كيف ستؤثر المُصالحة مع قطر على الملاحة في الخليج؟
يُشكّل إعلان السعودية فتح أجوائها أمام قطر عودة نسبية إلى الوضع الطبيعي لشركات الطيران في الشرق الأوسط. فمنذ الإعلان عن الحصار الخليجي على قطر، وإغلاق الأجواء أمام الرحلات الجوية من قطر وإليها، تعقّدت المسارات أمام شركات الطيران العالمية، ما كبّدها خسائر مادية كبيرة. وتُشير بعد التقارير إلى أن بعض شركات الطيران كانت تدفع لإيران 100 مليون دولار سنوياً لإستخدام مجالها الجوي.
يُشكّل إعلان السعودية فتح أجوائها أمام قطر عودة نسبية إلى الوضع الطبيعي لشركات الطيران في الشرق الأوسط. فمنذ الإعلان عن الحصار الخليجي على قطر، وإغلاق الأجواء أمام الرحلات الجوية من قطر وإليها، تعقّدت المسارات أمام شركات الطيران العالمية، ما كبّدها خسائر مادية كبيرة.
وتُشير بعض التقارير إلى أن بعض شركات الطيران كانت تدفع لإيران 100 مليون دولار سنوياً لإستخدام مجالها الجوي.
فعلى سبيل المثال، كان مسار الرحلة المُتوجّهة من الدوحة إلى جوهانسبرغ، يبدأ بالتحليق إلى الشمال الشرقي باتجاه إيران لتتجنّب الأجواء السعودية، ثمّ التوجّه شرقاً للتحليق فوق طرف شبه الجزيرة العربية، للإلتفاف حول المجال الجوي الإماراتي، قبل أن تأخذ مسارها الطبيعي نحو جوهانسبرغ.

ومع إسقاط طائرة الركاب الأوكرانية، قامت شركات للطيران بتحويل مسارها لتجنّب الأجواء الإيرانية، الأمر الذي شكّل ضغطاً على المسارات الجوية في منطقة الشرق الأوسط، وتكبّد العديد من الرحلات العالمية خسائر إضافية، حيث كان يتوجّب عليها قطع ملايين الأميال الإضافية في مُحاولة لتجنب الحظر الجوي.
في الفترة السابقة للحظر، بلغ عدد الرحلات بين دبي والدوحة حوالي 20 رحلة في كل اتجاه، ما جعلها أكثر المسارات ازدحاماً في الشرق الأوسط. ورغم أنه لم يتمّ تحديد موعد لاستئناف الطيران مع دول الخليج الأخرى غير السعودية، كالإمارات والبحرين، إلا أنه عند جدولتها، يُرجّح أن تُستأنف الرحلات على نطاق أصغر من قبل، مع التراجع العام في الطلب على السفر جواً، وما فرضته جائحة كورونا من قيود على حركة الطيران العالمية.
وبالنسبة إلى المُسافرين، يمثل فتح الأجواء عامل راحة وتوفير في التكلفة، إذ أنهم لن يُعانوا مجدداً من طول الرحلة، والتكلفة العالية للبطاقات خصوصاً لدى المسافرين عبر الترانزيت. ورجّح بعض الخبراء في الحركة الطيران أن تلجأ الإمارات إلى تخفيف رحلاتها المُباشرة من بريطانيا والتوقّف في الدوحة، وكذلك ستفعل الخطوط الجوية القطرية.

وكان الهاجس الأكبر لمشجّعي كرة القدم كيفية حضور بطولة كأس العالم 2022 الذي تستضيفها قطر من 21 تشرين الثاني (نوفمبر) إلى 18 كانون الأول (ديسمبر). ومع المُصالحة الخليجية، تبدّدت هواجس الجهة المنظّمة للبطولة، في إيجاد فنادق تستوعب العدد الهائل من المشجّعين الذين يُواكبون بطولات كأس العالم عادة. وأصبح بإمكان هؤلاء المُشجّعين، الحجز في فنادق الدول الخليجية الأخرى والسفر إلى قطر لمُشاهدة المباريات.
العلامات الدالة
الأكثر قراءة
الولايات المتحدة
5/23/2026 3:55:00 AM
تعمل السلطات على وضع حواجز لمنع المواد السامة من تلويث المجاري المائية أو المحيط الواقع على مسافة كيلومترات.
منبر
5/23/2026 10:14:00 AM
هل تستضيف برلين مجدداً بطلب من جهة محايدة مفاوضات غير مباشرة بعيدة عن الاضواء بين "حزب الله" وايران واسرائيل للتفاهم على انهاء حال الحرب بينها على غرار مفاوضات العام 2000 التي أدت الى إنهاء الاحتلال للجنوب في آيار من العام المذكور .
ايران
5/24/2026 6:24:00 AM
هل ستتخلّى إيران عن تخصيب اليورانيوم بحسب الاتفاق؟
لبنان
5/24/2026 12:59:00 PM
صحيفة "نيويورك تايمز": الاتفاق المرتقب سيشمل "إنهاء المواجهات على جميع الجبهات"
نبض