المشرق-العربي
29-04-2024 | 16:05
هدنة غزّة بانتظار رد مكتوب من "حماس"... تفاؤل مصري وبايدن يُهاتف السيسي وآل ثاني
غادر وفد حركة "حماس" العاصمة المصرية القاهرة ليعود مجدداً برد مكتوب على مقترح وقف إطلاق النار في غزة
غزة (ا ف ب)
غادر وفد حركة "حماس" العاصمة المصرية القاهرة ليعود مجدداً برد مكتوب على مقترح وقف إطلاق النار في غزة، وفق ما ذكرت قناة "القاهرة الإخبارية" مساء اليوم الاثنين.
وكان وفد الحركة زار القاهرة اليوم لبحث المقترح هدنة، صاغته مصر وأدخلت إسرائيل عليه تعديلات.
إلى ذلك، أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية بأن "حماس تريد الوقف الكامل للحرب- وإذا قالت هذه المرة "نعم"- فسيكون ذلك بسبب الضغط عليهم من خلال عملية رفح، والرغبة في تأخير العملية هناك، والحصول على ضمانات مستقبلية لإنهاء الحرب".
لكن الصحيفة تحدثت عن تشاؤم لدى إسرائيل في ظل تباطؤ "حماس" بالرد على المقترح المصري.
ونقلت عن مسؤولين إسرائيليين قولهم: "نحن نعلم أن السنوار يتباطأ، ولا يريد صفقة، ومهتم فقط بوقف الحرب".
من جهتها، ذكرت هيئة البث الإسرائيلية مساء اليوم، أن "المقترح المصري المطروح على الطاولة يقضي بعدم وجود مفتشين إسرائيليين في الممر الذي يفصل شمال القطاع عن جنوبه"، مضيفة أنه "بحسب الاقتراح، سيتم تفتيش السكان الذين يعودون إلى الشمال من قبل قوات مصرية وقوات أخرى، وستتعقبهم إسرائيل بأدوات أخرى".
وأشارت الهيئة إلى أن "إسرائيل وافقت على سحب قواتها من ممر نتساريم في إطار مزيد من المرونة في المفاوضات، وأن وفد المخابرات المصرية الذي كان في إسرائيل خلال الأيام الماضية عاد إلى القاهرة".
وأشارت الهيئة إلى أن "إسرائيل وافقت على سحب قواتها من ممر نتساريم في إطار مزيد من المرونة في المفاوضات، وأن وفد المخابرات المصرية الذي كان في إسرائيل خلال الأيام الماضية عاد إلى القاهرة".
بايدن يواصل مساعيه
قال البيت الأبيض إن الرئيس الأميركي جو بايدن سيتحدث اليوم الاثنين إلى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في إطار مساعيه للتوصل إلى اتفاق يهدف إلى وقف إطلاق النار في غزة وإطلاق سراح بعض الرهائن الذين تحتجزهم حركة "حماس".
وأبلغت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض كارين جان بيير الصحافيين بأنه تسنى إحراز تقدم في الأيام القليلة الماضية نحو ترتيب صفقة الرهائن، وأن المسؤولية تقع على عاتق "حماس" لقبول الاقتراح الإسرائيلي الأخير.
وأبلغت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض كارين جان بيير الصحافيين بأنه تسنى إحراز تقدم في الأيام القليلة الماضية نحو ترتيب صفقة الرهائن، وأن المسؤولية تقع على عاتق "حماس" لقبول الاقتراح الإسرائيلي الأخير.
ولاحقاً، أصدرت الرئاسة المصرية بياناً قالت فيه إن السيسي تلقى اليوم اتصالاً هاتفياً من بايدن بحثا فيه آخر التطورات بخصوص المفاوضات الجارية لوقف إطلاق النار في غزة ومخاطر التصعيد العسكري في رفح.
وأضافت الرئاسة: "الاتصال تناول آخر مستجدات المفاوضات الجارية والجهود المصرية للتوصل إلى تهدئة في قطاع غزة ووقف لإطلاق النار وتبادل الرهائن".
وذكرت أنه جرى أيضا خلال الاتصال الهاتفي "التشديد على خطورة التصعيد العسكري في مدينة رفح الفلسطينية، لما سيضيفه من أبعاد كارثية للأزمة الإنسانية المتفاقمة بالقطاع فضلا عن تأثيراته على أمن واستقرار المنطقة".
وجاء في البيان "الرئيس أكد ضرورة النفاذ الكامل والكافي للمساعدات الإنسانية، مستعرضا الجهود المصرية المكثفة في هذا الصدد، كما أكد الرئيسان ضرورة العمل على منع توسع دائرة الصراع، وجددا تأكيد أهمية حل الدولتين باعتباره سبيل تحقيق الأمن والسلام والاستقرار بالمنطقة".
وأضافت الرئاسة: "الاتصال تناول آخر مستجدات المفاوضات الجارية والجهود المصرية للتوصل إلى تهدئة في قطاع غزة ووقف لإطلاق النار وتبادل الرهائن".
وذكرت أنه جرى أيضا خلال الاتصال الهاتفي "التشديد على خطورة التصعيد العسكري في مدينة رفح الفلسطينية، لما سيضيفه من أبعاد كارثية للأزمة الإنسانية المتفاقمة بالقطاع فضلا عن تأثيراته على أمن واستقرار المنطقة".
وجاء في البيان "الرئيس أكد ضرورة النفاذ الكامل والكافي للمساعدات الإنسانية، مستعرضا الجهود المصرية المكثفة في هذا الصدد، كما أكد الرئيسان ضرورة العمل على منع توسع دائرة الصراع، وجددا تأكيد أهمية حل الدولتين باعتباره سبيل تحقيق الأمن والسلام والاستقرار بالمنطقة".
كما أصدر الديوان الأميري القطري بياناً جاء فيه أن "بايدن يجري اتصالاً هاتفياً مع أمير قطر لبحث أحدث التطورات في غزة وجهود التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار".
تفاؤل مصري
في السياق، أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري اليوم أنه "متفائل" حيال مقترح جديد للتوصل إلى هدنة في غزة.
وأوضح خلال تواجده في المنتدى الاقتصادي العالمي في الرياض، أن "هناك اقتراحاً مطروحاً على الطاولة والأمر متروك للجانبين لدراسته وقبوله".
وأضاف شكري: "نحن متفائلون"، لافتاً إلى أن "المقترح أخذ في الاعتبار مواقف الجانبين وحاول استخلاص الاعتدال".
وتابع: "نحن في انتظار اتخاذ قرار نهائي. هناك عوامل سيكون لها تأثير على قرارات الجانبين، لكنني آمل أن يرقى الجميع إلى مستوى الحدث".
وأوضح خلال تواجده في المنتدى الاقتصادي العالمي في الرياض، أن "هناك اقتراحاً مطروحاً على الطاولة والأمر متروك للجانبين لدراسته وقبوله".
وأضاف شكري: "نحن متفائلون"، لافتاً إلى أن "المقترح أخذ في الاعتبار مواقف الجانبين وحاول استخلاص الاعتدال".
وتابع: "نحن في انتظار اتخاذ قرار نهائي. هناك عوامل سيكون لها تأثير على قرارات الجانبين، لكنني آمل أن يرقى الجميع إلى مستوى الحدث".
الولايات المتحدة


من جهته، طالب وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن حركة "حماس" بضرورة أن تقرر بسرعة موقفها من مقترحات الهدنة لتغيير الوضع في غزة.
وأعرب عن أمله في أن توافق حركة "حماس" على اتفاق هدنة وتبادل أسرى وصفه بأنه "سخيّ جدًا" .
وقال: "أمام حماس اقتراح سخي جدًا من جانب إسرائيل"، مضيفًا: "عليهم أن يقرروا، وعليهم أن يقرروا بسرعة. آمل أن يتخذوا القرار الصحيح".
وأعرب عن أمله في أن توافق حركة "حماس" على اتفاق هدنة وتبادل أسرى وصفه بأنه "سخيّ جدًا" .
وقال: "أمام حماس اقتراح سخي جدًا من جانب إسرائيل"، مضيفًا: "عليهم أن يقرروا، وعليهم أن يقرروا بسرعة. آمل أن يتخذوا القرار الصحيح".
وتقود مصر وقطر والولايات المتحدة وساطة للتوصل إلى اتفاق بين إسرائيل و"حماس" منذ أشهر، لكن موجة من الجهود الدبلوماسية في الأيام الأخيرة تشير في ما يبدو إلى دفعة جديدة نحو وقف القتال.

وهذا المقترح صاغته مصر وأدخلت عليه إسرائيل تعديلات. وعرض المقترح الجديد بعدما أصرّت "حماس" في منتصف نيسان (أبريل) على وقف دائم لإطلاق النار في قطاع غزّة، وهو شرط ترفضه إسرائيل.
ولم ترشح تفاصيل عن الردّ الإسرائيلي على المقترح، لكنّ موقع "أكسيوس" الإخباري الأميركي نقل عن مسؤولين إسرائيليّين قولهم إنّه يتضمّن رغبة في مناقشة "إرساء هدوء دائم" في غزة.
يأتي الاجتماع في القاهرة بعد نحو سبعة أشهر على الحرب التي بدأت بهجوم شنّته "حماس" على إسرائيل في 7 تشرين الأوّل (أكتوبر).
ولم ترشح تفاصيل عن الردّ الإسرائيلي على المقترح، لكنّ موقع "أكسيوس" الإخباري الأميركي نقل عن مسؤولين إسرائيليّين قولهم إنّه يتضمّن رغبة في مناقشة "إرساء هدوء دائم" في غزة.
يأتي الاجتماع في القاهرة بعد نحو سبعة أشهر على الحرب التي بدأت بهجوم شنّته "حماس" على إسرائيل في 7 تشرين الأوّل (أكتوبر).

العلامات الدالة
الأكثر قراءة
العالم العربي
1/17/2026 1:09:00 PM
المرسوم لم يصدر في إطار دستوري كامل لأن العملية الدستورية “ليست بيد الرئيس وحده”
العالم العربي
1/17/2026 2:34:00 PM
معركة كانت قابلة للتوسع، ثم توقفت فجأة لينتقل مسارها من الميدان إلى السياسة
العالم العربي
1/17/2026 6:13:00 PM
وفاة نائب رئيس الجمهورية اليمنية الأسبق علي سالم البيض
المشرق-العربي
1/17/2026 12:13:00 PM
من هم الأعضاء؟
نبض