الأحد - 11 نيسان 2021
بيروت 17 °

إعلان

خيارات عون: بقاؤه في بعبدا أو حكومة انتقالية أو تكليفه الجيش

المصدر: النهار
Bookmark
الرئيس ميشال عون
الرئيس ميشال عون
A+ A-
 قبل سنة من انتهاء ولايته الممددة في اعقاب حرب تموز، اقترح الرئيس اميل لحود على حلفاء واصدقاء العهد آنذاك الذهاب الى تشكيل حكومة جديدة برئاسة الرئيس سليم الحص تكون بديلة من الحكومة القائمة التي كان يرأسها يومذاك الرئيس فؤاد السنيورة، من اجل الاشراف على ادارة البلد في غياب الفراغ الرئاسي الذي كان يراه لحود قادما لاستشعاره صعوبة الاتفاق على انتخاب خلف له نتيجة الخلافات السياسية العميقة التي عادت تطفو على السطح بين قوى 8 و14 اذار من جهة، وبين قوى 14 اذار و"التيار الوطني الحر" بقيادة العماد ميشال عون من جهة أخرى . لكن حلفاء واصدقاء لحود ارتكبوا خطأين كبيرين بحقه وبحق لبنان بعد اقتراحه عليهم ذلك:                                                                        الاول: تمثل في ذهابهم الى دمشق لسؤال القيادة السورية عما اذا كانت هي التي تقف وراء اقتراح لحود؛ وكان جوابها صادما لهم؛ اذ ابلغتهم انها منذ ان كان لحود قائدا للجيش وبعد انتخابه رئيسا للجمهورية وصولا الى اليوم؛ لم تسمح لنفسها بان تطرح عليه يوما امرا ما تريده سواء بخصوص لبنان او بخصوص اي موقف سوري وعربي ودولي وذلك احتراما منها له؛ ولثقتها الكبيرة به وبحكمته وقدرته على مواجهة الصعاب؛ وفي المقابل الرئيس لحود لا يضعها مسبقا بأي عمل أو قرار سيتخذه أو سيقوم به بل هي تعلم عنه بعد إعلانه وليس قبل ذلك. عاد وفد الحلفاء والأصدقاء من سوريا بخفّي حنين مما سمعوه في دمشق عن لحود.  والثاني: تمثل في إرسال حلفاء وأصدقاء العهد أحد السياسيين الكبار ممثلا عنهم الى لحود حيث نقل اليه تمنيهم عليه استمهالهم اشهرا قليلة قبل ان يوافقوا معه على الذهاب الى تشكيل الحكومة التي كان يقترحها برئاسة الحص. فكان جوابه للموفد: إذهب...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم