الأحد - 25 أيلول 2022
بيروت 25 °

إعلان

عندما رفض الياس سركيس التوطين

المصدر: "النهار"
Bookmark
الياس سركيس.
الياس سركيس.
A+ A-
يظل خطر "توطين الفلسطينيين في الدول التي يقيمون فيها" يقرع باب الخوف اللبناني من إمكان تنفيذ هذا الحل، الذي يقضي على القضية الفلسطينية، ويدفن حق عودة الفلسطيني إلى أرضه التي طردته إسرائيل منها، ويقوّض أسس الكيان اللبناني القائم على معادلة ديموغرافية حساسة جداً، لا تقبل المسّ بها، أو التلاعب بمعطياتها.ومن أجل الإضاءة الموثقة، والمؤرخة، على هذه القضية الخطرة على لبنان وفلسطين والعرب، وحثّ الجميع، من لبنانيين وفلسطينيين وعرب، على الإنخراط في جبهة عريضة واحدة لدرء هذا الخطر الرهيب، يستحسن أن نتذكر معاً المحطات الآتية:في 6 كانون الثاني 1977، فاجأ الرئيس الياس سركيس الديبلوماسيين الأجانب الذين كانوا يعايدونه بالسنة الجديدة بإعلان "رفضه التوطين"، مع أن المسألة لم تكن مثارة في ذلك الحين، ولم يكن احد يتحدث عنها.يومها زرت الرئيس سركيس وسألته، في حضور السيد كريم بقرادوني (وكان مستشاراً للرئيس اّنذاك): "ماذا وراء رفضك التوطين أمام الديبلوماسيين الأجانب وقت لا يثير أحد هذه المسألة؟".فأجاب: "صحيح أنهم لا يثيرونها علناً، ولكنهم يعملون بنشاط ومثابرة لتحقيقها. وقد عرضوا عليّ أربعة مليارات دولار، هي كلفة إعادة إعمار لبنان، إذا وافقت على التوطين...".وفي محضر اجتماع السيد عبد الحليم خدام، يوم كان وزير خارجية سوريا، بالزعماء المسلمين، في عرمون، بتاريخ 30/1/1976 قال الرجل، كما هو مثبت في المحضر:"ليس...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم