السبت - 20 آب 2022
بيروت 26 °

إعلان

الحياد في زمن الحرب: سويسرا مثلاً

المصدر: "النهار"
Bookmark
لافتة تشير إلى الحدود السويسرية الإيطالية (أ ف ب).
لافتة تشير إلى الحدود السويسرية الإيطالية (أ ف ب).
A+ A-
جنيف - الدكتور وليد عبلاإن كان بإمكان الدولة المحايدة أن تتمسّك بحيادها وأن تفرضه في تعاملها مع الدول الأخرى في زمن السلم فإن الحفاظ على الحياد يصبح أكثر دقة وتعقيداً في زمن الحرب، خاصة إن كانت الحرب على تخوم الدولة المحايدة أو في نطاقها الجيوسياسي أو تربطها مع إحدى الدول المتحاربة مصالح حيوية. هذه هي حال ثلاث دول أوروبية محايدة إثر الحرب الروسية/الأوكرانية، هي فنلندا والسويد وسويسرا. فما إن نشبت الحرب المذكورة حتى سارعت كل من فنلندا والسويد إلى طلب الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي تحسباً لأيّ خطر قد يهدّدها في المستقبل من روسيا أو غيرها، متخلية بذلك عن حيادها. ومن المعلوم أن بين فنلندا وروسيا حدوداً مشتركة بطول 1340 كيلومتراً، وقد سبق لها أن تعرّضت من جارها الاتحاد السوفياتي لاجتياحين: الأول بين 1939 و1940، واستولى الاتحاد السوفياتي على جزء من أراضيها. والثاني في 1941 بسبب تحالفها مع ألمانيا النازية. أمّا السويد فليس لها حدود برية مشتركة مع روسيا ولم تتعرّض لأيّ اعتداء خلال الحربين العالميتين. إلا أن تركيا وضعت فيتو على انضمامهما إلى الحلف الأطلسي بحجة أن هذين البلدين يتعاطفان مع "حزب العمال الكردستاني" الذي تعتبره حزباً إرهابياً. واشترط الرئيس أردوغان لرفع الفيتو أن تعلنا أن الحزب المذكور إرهابي ويطردا عناصره من أراضيهما، فوافقتا على هذا الشرط. أما سويسرا، فقد أعلنت تمسّكها...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم