الخميس - 03 كانون الأول 2020
بيروت 22 °

إعلان

أوروبا العلمانيَّة بين الإسلاموفوبيا والبابا فرنسيس!

المصدر: النهار
Bookmark
الشرطة الفرنسية أمام كنيسة نوتردام عقب وقوع هجوم في مدينة نيس الفرنسية (أ ف ب).
الشرطة الفرنسية أمام كنيسة نوتردام عقب وقوع هجوم في مدينة نيس الفرنسية (أ ف ب).
A+ A-
 زياد الصَّائغ من السهل تبسيط اشتِداد الأزمة بين فرنسا – ماكرون والعالم الإسلامي وبالعكس. قُصْرُ الأزمة على تجاوز حدود احترام المقدَّسات، موصولاً بالحريَّات وارتكاب جريمة شنعاء ردًا على ذلك، لا يأخذُ بعين الاعتبار جوهر المشادَّة الحضاريَّة الهوياتيَّة التي تركزَّت تعبيراتُها في العقدين الأخيرين على تصاعُد تطرُّف إسلامي من ناحية، ويمينٍ شعبويّ من ناحيةٍ أخرى، دون أن ننفي البُعد النفوذي الاقتصادي للأزمة المستجدة. في مواجهة ذلك كانت مبادراتٌ عدَّة قادَها الكُرسيُّ الرَّسوليّ في الڤاتيكان، والأزهر الشريف، ومرجعيَّةُ النَّجف كما مجلس كنائس الشرق الأوسط ومجلس الكنائس العالمي، والأُمم المتَّحدة بأذرُعها المُتعدِّدة، ومنتدى تعزيز السِّلم في المجتمعات المُسلمة، ومؤسَّسة أديان، كُلُّها مبادراتٌ تصُبُّ في خانة ترسيخ الاعتدال والأُخوَّة، وبوصلة في خيارات الوئام بين أتباع الأديان. وثيقة الأخوَّة الإنسانيَّة من أجل السَّلام العالميّ والعيش المشترك (2019)، الرِّسالة البابويَّة "كلُّنا إخوة" (2020)، وتجذير السيّد السيستاني لدولة المواطنة المدنيَّة في أكثر من موقِف دقيق (2014)، فمُساهمات العلاَّمة عبدالله بن بيّه المفاهيميَّة الفقهيَّة في الدَّفع بالاتّجاه عينه، وعلى تقاطُع كُلٍّ منها في إعلاء حريَّة المعتقد ربطًا بحريَّة الضمير...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم