الإثنين - 22 تموز 2024

إعلان

الـ1559 قبل أن تصبح الشاحنة بوسطة

المصدر: "النهار"
Bookmark
الجيش اللبناني في بلدة الكحالة جراء وقوع شاحنة ل "حزب الله" (حسام شبارو - النهار).
الجيش اللبناني في بلدة الكحالة جراء وقوع شاحنة ل "حزب الله" (حسام شبارو - النهار).
A+ A-
د. ميشال الشمّاعي                                                              تتابع الأحداث الأمنية بهذا الشكل الدراماتيكي لا ينبئ بالاستمرار على الاستقرار ولا حتّى بالاستقرار على الاستمرار، بل عكس ذلك تمامًا. فعلى ما يبدو ممّا يحدث إقليميًّا ودوليًّا، زد على ذلك محلّيًّا، الأمور تتّجه أكثر فأكثر نحو الحسم. ويبدو أيضًا أنّ ساعة الحقيقة قد دقّت. يبقى أن نترقّب الزّمان والمكان المناسبين وفاقًا للأجندات مجتمعةً. فهل يستطيع لبنان الصمود أكثر حتّى تجلّي ساعة الحقيقة؟ وما نفع الحلول الجزئيّة في ظلّ التفلّت السيادي المستشري على طول ال 10452 كلم2 من عين إبل إلى الكحّالة فشويّا وخلدة وقبرشمون وعين الرّمانة وقمة الشهداء في بشري حتّى بيروت العاصمة العاصية؟لقد تركت الأحداث الأخيرة في نفوس اللبنانيّين اشمئزازًا من التفلّت الذي تعاني منه الدّولة ككلّ. فالأمن اللبناني بخدمة منظّمة حزب الله حصرًا. وكلّ مَن يتحالَف معها يصبح فوق القانون، ولا قضاء يجرؤ على محاسبته. إضافةً إلى النعيم الذي يُغدَقُ عليه من جنّات الحكم التي قد يتمتّع بها بفضل إمضائه "شيكًا على بياض" لهذا المحور. فحادثتا عين إبل والكحّالة فتحتا من جديد الملفّ السيادي على مصراعيه. إذ لم تعد تنفع المناصب...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم