الخميس - 11 آب 2022
بيروت 31 °

إعلان

الجمهورية مستحيلة في "طائف" سائب

المصدر: "النهار"
Bookmark
تعبيرية (نبيل إسماعيل).
تعبيرية (نبيل إسماعيل).
A+ A-
بقلم غسان توينيمع اقتراب العد العكسي لانتخابات الرئاسة ومع اقتراب الذكرى التسعين لولادة "النهار" تعود صفحة القضايا الى مخزون افتتاحيات غسان تويني في مختارات لبعض الاعداد المقبلة . الجنرال الآتي هذا الأسبوع باسم التحرير الذي سبق مجيئه، هل كان يظن انه هو الرئيس المنتظر مكان الجنرال الذي لم يستقل، بعدما فشلت رئاسته نتيجة تمديدها؟سؤال كان يوحيه التخبط الذي تعيشه الجمهورية الغارقة بطلائع أول معركة انتخابية تخوضها في ظل التحرير، حبلى بمغازي "انتفاضة الاستقلال 05"... لو لم يستبق الرئيس لحود، في الساعة الخامسة والعشرين، الحالة الانقلابية التي كان لبنان سيواجهها نتيجة الوضع الذي وصفته رسالته الرئاسية الى رئيس مجلس النواب ابلغ وصف.مجمل الصورة أن جمهورية لبنان كانت تبدو اليوم، في نظر أهلها (ولا نقول مواطنيها، لأننا صرنا لا نعرف للمواطنية معنى) كياناً يتجه مسرعاً صوب هاوية المجهول، واذا سقط في الهاوية – والخطر لا يزال - فقطعاًﹰ قطعاً، بل قطيعاً قطيعاً بعدما نجح دستور الطائف في تحقيق نقيض ما كان أنبياؤه يتوخّون: "تقسيم المقسّم والمقتسم بدل توحيده".والى القارئ وأنبياء "الطائف" ومفسّريه، بعض الملاحظات الواقعية الموجعة التي آن اوان المصارحة بها:أولاً : في علم الدستور، لا جمهورية من دون رئيس، بل لا دولة في اي قانون من دون رئيس للدولة يرئسها... أما "الطائف" الذي يمجّدون دستوره، فقد أنعم على جمهوريتنا بثلاثة رؤساء، ويطلق على "الثلاثي" (غير المرح) اسم "الترويكا"... وهي بدعة دستورية لم توجد في نظام الا وكان فيها رئيس للرؤساء الثلاثة، وتنتهي عادة بزوال رئيسين الواحد بعد الآخر لتعود الرئاسة الى الذي يبقى، وغالباً ما...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم