الخميس - 02 كانون الأول 2021
بيروت 17 °

إعلان

اسرائيل تهدد ايران من امتلاك قدرة نووية

المصدر: "النهار"
سليم نصار
Bookmark
أنطوني بلنكن (أ ف ب).
أنطوني بلنكن (أ ف ب).
A+ A-
كلما ازدادت حدة الاحتقان السياسي في لبنان يطل الوزير السابق الدكتور الياس سابا على شاشة التلفزيون مع محاوره جاد غصن. وعلى امتداد ساعتين تقريباً يقدّم معاليه لوحات اجتماعية كئيبة من العيار الذي لا تحتمله المخيلة. والمؤكد أن استمتاع المشاهدين بذاكرته الحية تعيد الاهتمام بارتكابات أهل الحكم، خصوصاً أنه يعرضها بطريقة ساخرة تستدعي اليقظة والحذر. وتضمنت الحلقة الأخيرة أسئلة متراكمة تبقى الإجابات عليها معلقة في الأذهان. والمثل على ذلك: بالله عليك يا جاد… الشعب اللبناني، هيدا شعب حيّ؟ هيدا قطيع غنم جاهز للذبح. لو كان عند هالشعب ذرّة كرامة، لكان هاجم بيوت المسؤولين وسحلهم في الشوارع.المحاور: ومن أين تأتي بهؤلاء الشجعان؟- من أشخاص عندهم بيضات. كان المرحوم الرئيس سليمان فرنجية، الذي عملت معه طويلاً، يقول: اللي بدو ياكل عجّة… لازم يكسر بيض. المساومات لا تعيد بناء الأوطان. المحاور جاد: يا دكتور، بلبنان في محاكم وقوانين. خلينا نجربها…وقاطعه الياس بلهجة ساخرة وهو يقول: هيدي محاكم؟… هيدي محاكم قراقوش. أنت بتعرف شي عن أحكام قراقوش؟ المحاور جاد: لأ… شي بسيط- إذا بدك تضحك، فتّش في المكتبات عن حكايات قراقوش!صباح اليوم التالي كان جاد غصن يفتش في "مكتبة أنطوان" عن مجلد يضم أحكام القاضي بهاء الدين قراقوش الذي عاش في عهد صلاح الدين الأيوبي (١٠٩٧ - ١١٩٣) وخدم في مصر. وهو من أصل تركي. وكلمة "قراقوش" تعني الباز الذي يتدرب على قنص الطيور.ومن أبلغ النماذج الرمزية التي تصلح للمقارنة بين أحكام قراقوش والقوانين اللبنانية التي تعرف الجريمة...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم