الأحد - 25 أيلول 2022
بيروت 26 °

إعلان

ردّاً على الأستاذ سركيس نعوم

المصدر: "النهار"
Bookmark
جعجع.
جعجع.
A+ A-
انطوان مراد أن يستجمع المرء لاعتبارات شخصية ما يعتبره أدلة وشواهد وحيثيات ليدين أحدهم أو ليدعم خيارا معينا لديه، فهو أمر يمكن فهمه وهضمه، ولكن أن يبادر صحافي مخضرم ومحترم إلى اعتماد هذا الأسلوب للتجني السياسي على رئيس أكبر كتلة نيابية فازت للتو في الانتخابات الأخيرة، وليبرر في الوقت عينه تأييده لاسم آخر لرئاسة الجمورية، بالكاد "نفد بريشه" من الاستحقاق النيابي، وبمعزل عن احترامنا الشخصي، فهو أمر يستدعي الاستغراب والأسف. ولذلك وجدت من المفيد أن أوضح بعض النقاط الواردة في مقالك الذي افردتَ له مساحتين على مدى يومين في صحيفة "النهار" الغراء، لترمي بعض السواد على صفحة سمير جعجع وعلى طريقتك المعهودة: "صحيح ولكن"، ولتبيّض صفحة آخرين على طريقة: "هنّي خصًّن ولكن".فردّاً على اعتبارك أن مواقف غالبية السنة والدروز في لبنان وأكثر من نصف المسيحيين تحمّل جعجع مسؤولية الإسهام جديا في فتح طريق رئاسة عون في خريف العام 2016، لا بد من الإشارة إلى أن ترشيح العماد ميشال عون تم نتيجة ظروف سياسية بدأت مع تخلي مكوّنات 14 آذار عن ترشيح سمير جعجع، واستُكملت بالفراغ المفتوح والكلام على السعي لإطاحة اتفاق الطائف، وقد تُوِّجت تلك الظروف بالنقاط العشر التي أُعلنت في معراب بحضور العماد عون، وهي كناية عن بنود سيادية بامتياز، لو التزم بها العماد عون لكانت الدولة اللبنانية بألف خير، وجنّبنا جهنم التي يتلظى بنارها اللبنانيون.ثم إن أول من رشّح عون للرئاسة كان الرئيس سعد الحريري، ما اضطر سمير جعجع إلى زيارة المملكة العربية السعودية ومطالبتها بالتدخل كي يتخلى عن هذا الترشيح، وهذا ما حصل في مرحلة أولى.على أن رئيس القوات لم يتخذ قراره بتأييد عون إلا بعدما اتفق الرئيسان بري والحريري والنائب السابق وليد جنبلاط على تبني ترشيح فرنجية، أي ترشيح من يتموضع في صلب...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم