السبت - 20 آب 2022
بيروت 26 °

إعلان

حذار العصيان

المصدر: "النهار"
Bookmark
أرشيفية (نبيل إسماعيل).
أرشيفية (نبيل إسماعيل).
A+ A-
د. قصي الحسين*كل شيء في لبنان، يدعو إلى العصيان. فحذار أن نذهب إليه. لا طوعا. ولا كرها. ولا حقدا. ولا إكراها. علينا أن نكون متنبهين، لما تديره الدولة في الخفاء. تجاه شعب منحها ولا يزال يمنحها الولاء.الدولة كلها تدعوكم إلى العصيان. فحذار أن نستجيب لدعوتها. حتى ولو حاصرتنا من جميع الجهات، فمنعت عنا، بل حرمتنا بعد مئة عام، أبسط حقوقنا. أبسط قيودنا في السجلات: وثيقة الزواج ووثيقة الولادة. و حتى وثيقة الوفاة. أرجوكم أن لا تيأسوا من البحث عن قطرة ماء، في هذا الربع الخالي، فتذهبوا إلى العصيان. كيدا للدولة. فهي تريدكم كذلك. حتى تتنصل من مسؤولياتها. وحتى تلقي بتبعات فوضاها وحماقاتها وسرقاتها، على أكتاف شعبها. فتظهركم، كما في ثورة "تشرين1- 2018"، أنكم أنتم المسؤولون عن كل هذة الأزمات. عن كل هذا الخراب.أرجوكم أن لا تيأسوا من سياراتكم التي لم تعد تسير. كرجوها قليلا على الطريق. تعاونو على دفشها ولو قليلا، حتى لا تقول الدولة أنكم دخلتم مرحلة العصيان.أرجوكم أن تتدبروا الأمر. فلا تناموا على العتم طوال الليل. فتتهمكم الدولة بثورة المصابيح المطفئة. وترميكم بالظلامية. بأنكم من نوع الشعب الفاسد، الذي يغرق في الجهل والظلام. أرجوكم أن لا...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم