الأحد - 25 تشرين الأول 2020
بيروت 26 °

إعلان

غريسيا أنطون تعلن إصابتها بكورونا: "اليوم عم عيش كل شي حكيت عنو"

المصدر: "إنستغرام"
غريسيا أنطون.
غريسيا أنطون.
A+ A-
 
أصبح فيروس كورونا خبيثاً لا يكترث لأحد، بات يغزو أجساد الجميع من دون أي رحمة. هي كلمات تدفعك إلى شتم هذا الفيروس عديم الرحمة بعد الأعداد المتزايدة للمصابين، فيما بات اللبناني يعيش الواقع مصدوماً، لا يعلم من أين تأتيه الضربات.
 
الزميلة في محطة "أل بي سي آي" غريسيا أنطون دأبت منذ انتشار جائحة كورونا على نشر التقارير التوعوية التي تدعو المواطنين إلى ضرورة الالتزام بالحجر المنزلي وإجراءات الوقاية الصحية، وها هي اليوم تعلن إصابتها بالفيروس بعدما أتت نتيجة فحص الـPCR التي أجرتها إيجابية.
 
وكتبت أنطون رسالة مطوّلة ذكّرت فيها بالتقارير وحملات التوعية التي شاركت فيها، لا سيّما دموعها التي سقطت منها مباشرة على الهواء عندما تكلّمت عن والدها والخوف على صحّته في حال أصيبت بالفيروس، وتقول: "اليوم عم عيش كل شي حكيت عنو، لكن بإيمان كبير بأنّ هذه مرحلة وسوف تمرّ".
 
 
 
وروت أنطون لحظة معرفتها بإصابتها بالفيروس: "خضعتُ أمس لفحص الـPCR وتبلّغت اليوم بأنني مصابة بالفيروس. بدأت العوارض في شكل خفيف مساء الاثنين واشتدت مساء الثلثاء بشكل سريع ومتعب. ومنذ ذلك الحين وأنا محجورة في غرفتي وسأظلّ فيها 14 يوماً".

وصفت أنطون معاناتها: "تعبانة؟ إيه. موجوعة؟ كتير. خيفانة؟ أكيد... بس مش ع حالي". وتابعت: "لم أتوقّف عن البكاء، لا أعلم ما إذا كان هذا الأمر ناجماً عن الأوجاع أو الخوف على عائلتي وبيت جدّي. ابتعت جميع أنواع الأدوية وأنتظر الفرج".
 
المحزن أنّ أنطون كانت تنتظر وصول خطيبها الذي لم تره منذ ثمانية أشهر بسبب كورونا وإجراءات الإقفال، والآن وبعدما "حلحلت، دقّ كورونا بابي وحرمني مرة جديدة من الذين أحبّهم حتى عندما أصبحوا قريبين".
 
وختمت أنطون رسالتها، مستكملة رسالة التوعية التي كانت في صدارة الداعين إليها: "الفيروس بوجّع وبيزعج، بكفي الشعور بالوحدة واتصالات الرعب: مين شفتي؟ عندك حدا مريض؟ انتبهي يطبقوا الروايا! عكل حال نصيبي وأوجاعي الجسدية والنفسية رح اتحملها 14 يوماً. انتو اتوقّوا اكتر ما تستخفوا لأن اللي ما انصاب ما رح يفهم معنى الإصابة. صحتي ما بتهمني.. بتهمني صحة أهلي!"
 

Today i tested positive! من شباط اشتغلت كتير ع تقارير وشاركت ببرامج وحملات توعية من فيروس كورونا.. حكيت عن والدي وعن الخوف والمسؤولية.. اليوم عم عيش كل شي حكيت عنو.. بس بإيمان كبير انو مرحلة ورح تمرّ! من باب الحرص على سلامة جميع اللي خالطن بالايام الماضية... مبارح عملت فحص ال PCR واليوم تبلغت اني مصابة بفيروس كورونا.. العوارض بدأت بشكل كتير خفيف مسا الاثنين واشتدت مسا الثلاثاء بشكل سريع ومتعب.. ومن وقتها انا بغرفتي محجورة ورح ضل محجورة ١٤ يوم.. تعبانة؟ ايه موجوعة؟ كتير خيفانة؟ اكيد.. بس مش ع حالي ما عم وقف بكي ما بعرف اذا من الاوجاع او من الخوف ع اهلي وع بيت جدي. اشتريت كل انواع الادوية.. وناطرة الفرج.. فرج مفروض عمرو ١٤ يوم.. وبهال ١٤ يوم كان مفروض كون عم بستقبل وشوف خطيبي اللي صرلي ٨ اشهر مش قادرة شوفو من ورا كورونا واجراءات التسكير.. هلق بس حلحلت، كورونا دق بابي وحرمني مرة جديدة من اللي بحبن.. حتى لما صاروا قراب.. كل يوم منقول الاعداد ارتفعت بشكل خيالي وكارثي، ومنروح ومنجي حاطين هالماسك كأنو اكسسوار.. الماسك ما بيحمي بخفف نسبة انو ننعدي.. بس مش يعني بس نلبس ماسك نحس حالنا عنا قدرات خارقة، لانو العكس تماما.. سألوني من مين انعديتي.. جوابي كان ما بعرف لان ع اساس حاطة الماسك او اقله ما منسلم ولا منبوس ومنقعد بعاد ومنعقّم، والمحلات القليلة اللي عم نروح عليها ملتزمة باجراءات وزارة الصحة، والا مش مفروض تكون فاتحة.. الفيروس بوجّع وبيزعج.. بكفي الشعور بالوحدة.. واتصالات الرعب : مين شفتي؟ عندك حدا مريض؟ انتبهي يطبقوا الروايا! عكل حال نصيبي.. واوجاعي الجسدية والنفسية رح اتحملها ١٤ يوم.. انتو اتوقوا اكتر ما تستخفوا لان اللي ما انصاب ما رح يفهم معنى الاصابة.. صحتي ما بتهمني.. بتهمني صحة اهلي! رح تتلفنو او تحكوني تسألوني كيفك... رح قلكن منيحة! #staysafe 🤍

A post shared by Grecia Antoun/ غريسيا أنطون (@grecia_antoun) on


الكلمات الدالة