الخميس - 19 أيار 2022
بيروت 20 °

إعلان

في متحف المتروبوليت أنطونيوس بشير، صديق جبران والإنسان ومعرّب كتاب "النبي" بأسلوب استثنائي

المصدر: "النهار"
روزيت فاضل @rosettefadel
Bookmark
بعض مقتنيات المتروبوليت بشير في متحف القرية الإنطاكية في الولايات المتحدة
بعض مقتنيات المتروبوليت بشير في متحف القرية الإنطاكية في الولايات المتحدة
A+ A-
يردّد النحّات إبرهيم زود وزوجته الرسامة سُليمى، أمامي، كلاماً مكثفاً عن جمال بلدة دوما البترونية لسببين، الأول أنها بيئة حاضنة للتراث وحكايات التاريخ البعيد دون أن تخدش "حياءها" بشاعة الباطون، والثاني أنها تحتضن متحف المتروبوليت أنطونيوس بشير  (1898 – 1966) مسقط رأس "أبو اللغة العربية" المتروبوليت أنطونيوس بشير مترجم كتب عدة لجبران خليل جبران وعلى رأس القائمة "النبي"، إضافة إلى تعريبه الطبعة الأولى من مؤلفات جبران الإنكليزية: "المجنون"، "السابق"، "رمل وزبد"، "يسوع ابن الإنسان"، "آلهة الأرض".   شُكري إليكجبران راسله كما يظهر في إحدى الرسائل المنشورة في هذا التحقيق، شاكراً صديقه الأرشمندريت أنطونيوس بشير على تعريبه الطبعة الأولى من كتاب "النبي"، ومما قاله:  "أيها الأخ العزيزسلام على روحك الطيبة، وبعد فإنني لم أتسلّم رسالتك حتى الساعة، ذلك لأنني كنت متغيباً عن هذه المدينة، ولقد سررت بها سروري بكل ما أعرفه وأسمعه عنك. إن في تعريبك كتاب النبي منّة لك عليّ سأذكرها شاكراً ما حييت، فالرجاء أن يقدّر لك قرّاء العربية حماستك الأدبية قدرها. فالمترجم مبدع في شرعي، نكر الناس ذلك أم قبلوا به.عندي أن أَولى الناس بكتابة المقدمة هو أنت ذلك لأن من يصرف الأيام بنقل كتاب من لغة إلى لغة أخرى لهو أعرف الناس بما في ذلك الكتاب من حسنات وعيوب. هذا رأيي، غير أنني أرجوك أن تفعل ما تشاء بخصوص المقدمة والفقرات المقتطفة من الجرائد الأميركية...".في زمن الانزواء عن الحياة جراء "جائحة كوفيد 19"، قد يكون الحوار المباشر مع مديرة المتحف زينالي أيوب فيضاً كبيراً من الإيجابيات لدور هذا العلم...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم