السبت - 23 كانون الثاني 2021
بيروت 16 °

إعلان

"أبعاد التنمية والعولمة المستبدة" لكامل مهنا: حالة طوارئ اجتماعية

المصدر: "النهار"
أبعاد التنمية والعولمة المستبدة.
أبعاد التنمية والعولمة المستبدة.
A+ A-
 يهدف كامل مهنا من خلال ما يقدمه في هذا الكتاب، من توصيف لبؤس العولمة وما وصلت إليه، وتفصيل لمشاريع التنمية في العالم وانعكاساتها على القطاع المدني، وعلاقة "مؤسسة عامل" التي يرأسها بكل ذلك وعلاقة كل ذلك بالعولمة، أن يفتح النقاش مع من يعنيه الأمر، على الأفكار والمعالجات، ويقدم  حافزًا لاهتمام المواطن أكثر بالعمل التطوعي، وتنشيطًا لمحركات تطوير العمل داخل المؤسسة التي يرأسها، وفي أوساط الجمعيات الأهلية اللبنانية الأخرى، كي يتدفق عطاؤها بقوة أكبر، فتلبي حاجات الناس المتزايدة إلى حياة أفضل، في بلد ينخره الفساد وترمي شعبه سهام الانهيار الاقتصادي والمالي، ويرزح تحت ثقل سلطات تتخلى عن مسؤولياتها أكثر فأكثر، ما يهدد قيمة المواطن/ الإنسان، ويدق ناقوس الخطر بأننا بتنا في مجتمع يحتاج إلى إنقاذ، وأن مسؤولية القطاع المدني، باتت أكبر.
 
يعتبر مهنا أن الكتابة عن القطاع المدني أو عن "مؤسسة عامل" باتت اليوم أهم من أي وقت مضى، ذلك أننا نعيش في حالة طوارئ اجتماعية، لا بد من التعامل معها بتيقظ واستنفار دائم. فهو لم يكتب ليتبجح بتجربته، أو يستعرض إنجازاته المهمة، إنما كي تصبح هذه التجربة الرائدة قبلة كل من يفكر، في لبنان والعالم، في تأسيس تجربة مهمة لخدمة الفئات الشعبية المهمشة، وخدمة الإنسان، بغض النظر عن انتمائه السياسي أو الديني أو المذهبي أو المناطقي، وتلك مهمة في غاية الصعوبة، في مجتمع تنخره الشخصنة والانقسام والفساد واليأس والتبعية.
 
يعتبر مهنا في مؤلفه الجديد أن التجارب تشير إلى أن ظاهرة العولمة في طريقها إلى الانهيار، بعدما انعكست سلباً على المستويات الاجتماعية والاقتصادية والصحية في العالم. وهو ينطلق من مواقف وأحداث في المشهد العالمي، وما يحدث من تغيرات خلال العقدين الأولين من القرن الحادي والعشرين، وما برز في المؤتمرات العالمية المتوالية التي عقدتها منظمة الأمم المتحدة، لا سيما الترويج العالمي لقيم جديدة، بمعنى عولمة قضايا الحريات والديموقراطية وحقوق الإنسان.
 
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم