الأربعاء - 25 تشرين الثاني 2020
بيروت 22 °

إعلان

بعض ما جاء عن الريشة، اللون والذات في ولادة "لبنان الجديد"

المصدر: "النهار"
روزيت فاضل @rosettefadel
Bookmark
الفاجعة بريشة جميل ملاعب
الفاجعة بريشة جميل ملاعب
A+ A-
للرسم لغته الصادقة جداً، تنبع من ألوان تتناغم مع فصول القصة. في الرسم ثالوث متكامل: الريشة، اللون والذات ومرآة الأنا، مع قيمة مضافة أن مقاربة اللوحة من العين المجردة له خصوصية فردية تختلف من ذوق إلى آخر، من بُعد نظر إلى آخر. الرسم يجاري على طريقته الحدث، ولو جاءت تفاصيله بتصرف ريشة "صانع" اللوحة لأن العالم المتحضر يعلّم الجيل الناشئ محطات تاريخية عن الماضي من خلال الفنون، ومنها الرسم.التغيير...لِمَ اخترنا الرسم ودوره في ولادة "لبنان الجديد"؟ الجواب أن الفنون التشكيلية هي دواء للنفوس البائسة أو المتعبة. هي أداة للحقيقة كما الحال مع غويا مثلاً، الذي نقل عبر ريشته الثورة الإسبانية، أو حتى من خلال لوحة "الحرية تقود الناس" لأوجين دي لاكروا التواقةالى الحرية. هذه اللوحة، التي بقيت محظورة على العموم حتى سنة وفاة دي لاكروا، جمعت فيها محطة لإلهة الحرية كامرأة حاملة لراية الثورة، وبندقية باليد الأخرى وتقود الشعب إلى الإمام على جثث الذين سقطوا دفاعاً عن الحرية. ما هو دور الرسامين في عملية التغيير للوصول إلى لبنان المنشود؟ سؤال طرحته "النهار" على كل من الرسامَين جميل ملاعب وجوزف أبي ضاهر. روح الحادثةذكر ملاعب في اتصال مع "النهار" أن الرسام ليس سياسياً ولا آلة حربية لينقل عبر ريشته الفظائع، لا بل هو فنان تنبعث من خلال لوحته روح الحادثة، وإن كانت مؤلمة، لتتفجر فعلياً من خلالها الجماليات الإيجابية، لا السلبية".فالفن، وفقاً له، "ليس انعكاس الحوادث، بل هو وجه للحدث...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم