الأحد - 24 كانون الثاني 2021
بيروت 15 °

إعلان

إذا كان الكوفيد الوبائيّ يستدعي الإغلاق التام، فماذا يستدعي الكوفيد السياسيّ؟

المصدر: "النهار"
فاطمة عبدالله
Bookmark
الإقفال التام (نبيل إسماعيل).
الإقفال التام (نبيل إسماعيل).
A+ A-
 اللبناني بين نارين: الكوفيد الوبائيّ والكوفيد السياسيّ. يحارب العالم على جبهة، وهنا الحرب على جبهات، كلّها مفخّخة، تتنزّه المآسي على متاريسها. مُنهكون ومُنهارون، ومع ذلك نُكابر ونُحاول. عضَّ كورونا على نزيف الأيام، فزادها تورّماً والتهابات. كوفيدان، هما اليوم قدر اللبناني، فتارةً يواجههما بمسؤولية، وتارةً باللامبالاة واليأس. لسنا في نقاش عنوانه "الشعب أو الدولة"؟ المعضلة في السوس، قبل النخر، وفي الفعل قبل ردود الأفعال. هنا نقاشٌ يطرح الكوفيد السياسيّ الشديد الخطورة، واحتمال تواطئه مع الكوفيد الوبائيّ لإذلال اللبناني وتكسير رأسه. كيف نواجه، والأهوال كالشلال، مُتدفّقة من دون ورع؟ عن الكوفيدين، نسأل.  الإقفال التام (نبيل إسماعيل).  كمامة ووعييخشى الدكتور عصام خليفة التواطؤ بين الكوفيدين للقضاء على بنية المجتمع اللبناني. "لا سمح الله، ولا سمح الشعب الواعي". يقارن بين الوباءين، فكلاهما خطر، مع فارق أنّ الكوفيد الوبائيّ قد يكون موقتاً، تُجابهه المختبرات باللقاح المناسب، والكوفيد السياسيّ متجذّر، عقيم، فضائحيّ. يُعدّد: "كورونا الوباء قد يمتدّ سنوات، وتحدّه المعالجة الطبّية، فيما كورونا السياسة كان ويستمرّ؛ سلاحه الوعي. كورونا الوباء قابل للعلاج، أما كورونا السياسة، فعصيّ على الشفاء، إن ضرب الشعب قضى عليه، والدليل مأساة لبنان. انهيار على أعلى المستويات، في كلّ...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم