السبت - 26 أيلول 2020
بيروت 30 °

40 سنة على غياب الدونجوان الأسطورة رشدي أباظة... كان الفتى الأوّل ومنافس الملك فاروق على قلوب العشيقات والنساء

المصدر: "النهار"
Bookmark
الأسطورة رشدي أباظة.
الأسطورة رشدي أباظة.
A+ A-
سليمان بختي مضت أربعون سنة على وفاة رشدي أباظة (1926 - 1980)، ولم يكرمه مهرجان سينمائي في بلده ولا في العالم العربي. تربّع على عرش النجومية والوسامة والموهبة، وقدم إلى السينما 160 فيلماً كان بينها أهم الأفلام المصرية. هو حالة خاصة في السينما المصرية، فقد لقِّب بـ"الدونجوان" وأسطورة افلام الأسود والأبيض، والبرنس والفتى الأول. ولد رشدي سعيد بغدادي أباظة في الزقازيق في عام 1926 لأب مصري كان ضابطاً في البوليس ولأمّ ايطالية هي تيريزا لويجي. درس في المدرسة المارونية بحيّ الظاهر في القاهرة. عاش في طفولته ويفاعته صراعاً بين انفتاح والدته الايطالية وتقاليد العائلة الأباظية الريفية العريقة ذات الأصول الشركسية. أدى ذلك إلى انفصال والديه وزواج كل منهما، فطلب إليهما إلحاقه بمدرسة سان مارك الداخلية في الإسكندرية. كان مشغوفاً بالرياضة وكمال الأجسام والبلياردو، وفي التاسعة عشرة من عمره ترك المدرسة وعمل في شركة للغلال والحبوب ثم في شركة قناة السويس، وحاول أن يؤسس مشروعاً تجارياً فاشترت له والدته أربع سيارات فباعها وأسس متجراً لقطع غيار السيارات، وعلى الواجهة كتب "متجر رشدي أباظة لقطع غيار السيارات الأصلية". فشل المشروع على رغم جهوده فوجد نفسه في السهرات وليل الملاهي ومعه صديقاه عادل أدهم وعلي رضا الباحثان عن فرصة في عالم الفن. لم يجذبه العمل في الفن ولم يكن وارداً لديه. ولكن أثناء وجوده في أحد نوادي البلياردو، رآه المخرج هنري بركات فعرض عليه دوراً في فيلم "المليونيرة الصغيرة" (1948) مع فاتن حمامة. فشل الفيلم فقاطعه والده رافضاً أن يصبح ابنه سليل العائلة العريقة ممثلاً. وواجهته والدته بحقيقة انه لم يُخلَق ليكون ممثلاً. لكن القدر سانده حين جاء المخرج الايطالي غوفريدو الساندرين إلى القاهرة وكان رشدي يتقن الايطالية والفرنسية والانكليزية والألمانية والاسبانية ووقّع عقداً معه لدور في فيلم "أمينة" وتقاضى عليه 500 جنيه. هذا الفيلم فتح له الباب لأفلام كثيرة...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة