الخميس - 02 كانون الأول 2021
بيروت 20 °

إعلان

38 دار كتاب تدعمها المنطقة الحرّة لـ"مدينة الشارقة للنشر"... سالم: بيئة حاضنة وتبادل خبرات

المصدر: الشارقة- "النهار"
مشهد من "معرض الشارقة الدولي للكتاب".
مشهد من "معرض الشارقة الدولي للكتاب".
A+ A-
في الشارقة لك كتاب، ولك مبادرات متفرّعة هدفها التنشئة المعرفية والتنمية المدنية من خلال الكلمة. وما أحوجنا في إقليم الصراعات المفتوحة إلى تمكين المجتمعات عبر القراءة. من هنا، ولدت المنطقة الحرّة الأولى من نوعها في العالم، المتخصّصة بخدمة قطاع النشر والطباعة والقطاعات الأخرى ذات الصلة.

تدعم "مدينة الشارقة للنشر" 38 شركة ودار نشر مسجّلة لديها، مسهِّلة مشاركتها في الدورة الأربعين لـ"معرض الشارقة الدوليّ للكتاب". وتشكّل المنطقة الحرّة أحد تجلّيات رؤية حاكم الشارقة الشيخ الدكتور سلطان القاسمي لدعم التنشئة السويّة، إذ يتمثل الدعم بإعطاء دور النشر الأولوية عند التسجيل، وتسهيل عمليات نقل الكتب إلى مقرّ المعرض والمشاركة في الفاعليات الثقافية التي يستضيفها، إلى جانب ما تقدّمه المدينة من حِزم تحفيزية وتسهيلات تأسيس الأعمال للناشرين الدوليين المشاركين في المعرض.

"جاءت الدورة الأربعون من المعرض لتعزّز مكانته"، يقول مدير المنطقة الحرّة لـ"مدينة الشارقة للنشر" سالم عمر سالم، مشيراً إلى تحوّل المعرض "واحداً من أبرز الفاعليات الثقافية التي تحتفي بالكتاب وتدعم الناشرين حول العالم".

تضمّ خليّة "الشارقة للكتاب" المتكاملة هذا العام 38 دار نشر تعمل ضمن مرافق المنطقة الحرّة لـ"مدينة الشارقة للنشر"، وهو ما يؤكّده سالم لافتاً إلى "تبادل الخبرات" القائم بينها و"التواصل مع نظيراتها من دور النشر المحلية والدولية"، داعياً إيّاها لـ"الإفادة من هذه الفرصة التاريخية للتعريف بعناوينها وتوسيع قاعدة قرّائها من الفئات العمرية والثقافات جميعها، واستكشاف فرص التعاون مع خبراء صناعة الكتاب إقليمياً ودولياً".

في العام 2017، تأسّست "مدينة الشارقة للنشر"، كأوّل منطقة حرّة للنشر والطباعة في العالم، توفّر للعاملين في صناعة الكتاب فرصة ثمينة للإفادة من الفوائد والمزايا المترتّبة عن الاستثمار في بيئتها الفريدة، بالإضافة إلى عدد من المزايا الأخرى التي تشمل الموقع الاستراتيجيّ المتميّز الذي يسمح بالوصول إلى أسواق منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وقارّتي آسيا وأفريقيا.

يتميّز المشروع بالمرونة التي يحتاج إليها الناشر، وتتمثّل بفرصة تأسيس العمل خلال ساعتين فقط، مع صفر رأسمال مدفوع مقدّماً وصفر بالمئة ضريبة دخل على الشركات والأفراد. وتحضن "الشارقة للنشر" مجموعة مرافق مكتبيّة مُتاحة على مدار 24 ساعة، إلى جانب إمكانية تقديم رخصة تجارية تبدأ من 5 آلاف و750 درهماً إماراتيّاً.

في هذا السياق، يؤكّد سالم أنّ "مدينة الشارقة للنشر" تمثّل "المنطقة الحرّة حيث المرونة، القابلية للتوسّع وإمكانية العمل"، مستعيداً البدايات، "يوم كان المشروع تحدّياً لكونه الأول على مستوى العالم"، قبل أن يصبح مشروعاً ضخماً "يضمّ حمعيّات ذات نفع عامّ ونحو ألف و500 شركة، فيما العدد مرشّح للارتفاع".

ويوفّر "المشروع المربح للناشر الذكيّ الذي يستغلّ المنصات والحوافز التكنولوجية"، على حدّ تعبير سالم، "بيئة حاضنة لصناعة الكتاب، من دون التدخّل بحيّز حقوق النشر". وتبقى الرقابة على المحتوى ذاتيّة، تتقيّد ببضع خطوط عريضة - الحفاظ على الأمن القوميّ وتجنّب ازدراء الأديان، على سبيل المثال - لا تحدّ الإبداع ولا تؤطّر سيله.
 
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم