الإثنين - 21 أيلول 2020
بيروت 26 °

نقاش للأونيسكو حول حركة "صمود الفنّ": المتاحف وصالات العرض لعودة الحياة الثقافية

المصدر: "النهار"
خراب المعالم (تعبيرية).
خراب المعالم (تعبيرية).
A+ A-
 
تسضيف الأونيسكو حلقة النقاش الافتراضية الثانية، ضمن سلسلة مكوّنة من ثلاث حلقات نقاش مخصّصة للبنان في إطار حركة "صمود الفن". فستُعقد حلقة النقاش التي تحمل عنوان حركة "صمود الفن" في لبنان: المتاحف وصالات عرض الفنون من أجل عودة الحياة الثقافية إلى بيروت، غداً في 17 أيلول، من الساعة 6 مساءً حتى الساعة 7:30 مساءً بتوقيت وسط أوروبا (CET)، وستجمع بعضاً من مديري وأمناء المتاحف اللبنانية وأصحاب صالات عرض الفنون لمناقشة تأثير انفجار 4 آب في المؤسسات والشركات، وكذلك مناقشة الإجراءات الداعمة لإعادة إحياء الحياة الثقافية في بيروت.
 
وتُقام حلقات نقاش حركة "صمود الفن" في لبنان، في إطار مبادرة الأونيسكو #لبيروت، بغية حشد الدعم لإعادة تأهيل التراث والثقافة والتعليم. وقدر جرى تنظيم هذه الحلقة بالشراكة مع الوفد الدائم للبنان لدى الأونيسكو.
 
وسيدير حلقة النقاش الثانية، مساعد المديرة العامة للأونيسكو للثقافة، إرنستو أوتوني، وسيشارك فيها كل من سفيرة لبنان والمندوبة الدائمة لدى الأونيسكو، سحر بعاصيري، ومديرة المتحف الوطني في بيروت والمديرة العامة للهيئة العامة للمتاحف في لبنان، آن ماري عفيش، ومديرة متحف سرسق، زينة عريضة، ومديرة اللجنة الوطنية للمجلس الدولي للمتاحف في لبنان وأمينة متحف "ميم" في بيروت، سوزي حكيميان، وصاحبة صالة "مرفأ" لعرض الفنون، جمانة عسيلي، وصاحبة صالة "تانيت" لعرض الفنون، نايلة كتاني كونيج، وصاحب صالة "صالح بركات" لعرض الفنون، صالح بركات، وصاحبة صالة "سيملر صفير" لعرض الفنون، أندريه صفير سيملر. وستكون حلقة النقاش متاحة بالعربية والإنكليزية والفرنسية، وسيتسنى للمشاهدين طرح الأسئلة والمشاركة بأفكارهم عن طريق المحادثات الحية (انضموا إلى النقاش).
 
وتركز حلقات النقاش الثلاث على الموضوعات الآتية:
• حركة "صمود الفن" في لبنان: الدفاع عن التنوع الثقافي من خلال الإبداع (10 أيلول)
• حركة "صمود الفن" في لبنان: المتاحف وصالات عرض الفنون من أجل عودة الحياة الثقافية إلى بيروت، (17 أيلول 2020، من الساعة 6 مساءً حتى الساعة 7:30 مساءً بتوقيت وسط أوروبا (CET))
• حركة "صمود الفن" في لبنان: بناء الجسور بين الماضي والمستقبل من خلال التراث المعماري، (24 أيلول 2020، من الساعة 6 مساءً حتى الساعة 7:30 مساءً بتوقيت وسط أوروبا (CET))

لقد أزهق الانفجاران اللذان وقعا في بيروت، أرواح المئات وأوقعا آلاف المصابين، وألحقا الضرر بالعديد من المباني التاريخية والمؤسسات الثقافية الرئيسية الواقعة في الحي التاريخي، ومن بينها متاحف وصالات لعرض الفنون كانت تقف شاهدة على الغنى الثقافي والفني للبنان، وتسهم في المشهد الثقافي الحيوي لبيروت. وقد كان وقع الانفجارين هائلاً من الناحية الإنسانية والثقافية والاقتصادية، وأثرا سلباً إلى حدٍّ كبير في الحياة في العاصمة. وكان القطاع الثقافي اللبناني يواجه أصلاً صعوبات قبل وقوع الانفجار في 4 آب، بسبب عدم الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي في البلد وكذلك بسبب إغلاق المؤسسات الثقافية نتيجة تفشي جائحة "كوفيد-19".

 
الكلمات الدالة