السبت - 20 تموز 2024

إعلان

حملة داخليّة واندفاعة خارجية في اتجاه "حزب الله" فما إجاباته عن الأسئلة التي تُطرح عليه؟

المصدر: "النهار"
ابراهيم بيرم
ابراهيم بيرم
Bookmark
مناصرين لـ"حزب الله".
مناصرين لـ"حزب الله".
A+ A-
عندما أطلق رئيس كتلة نواب "حزب الله" محمد رعد مقولته قبيل فترة قصيرة وفحواها أن الحرب الإسرائيلية قد انتهت واستنفدت أغراضها من الناحية الاستراتيجية، معتبراً أن ما يجري بعد هو مسار تكتيكي يستتبع عملياً كل حرب على وشك أن تنتهي وتضع أوزارها، خال كثر أن هذا الاستنتاج ما هو إلا شعار يطلقه من يشاء غب الطلب.الامر لم يكن كذلك إطلاقاً، فحسابات الحزب المضمرة بُنيت في الشهر السابع لانطلاق المواجهات في غزة وعلى طول الحدود الجنوبية اللبنانية، على أساس أن تلك الحرب قد فقدت قيمتها الاستراتيجية لأن عنصر المفاجأة فيها قد فقد، فضلاً عن أن إمكان أن تترجم تل أبيب تهديداتها ضد لبنان بعمل عسكري واسع يتفلت من قواعد الاشتباك الحالية المضبوطة قد تبدّد، والأبعد من ذلك صار عند الحزب يقين بأن إمكان أن تسحق إسرائيل شريك الحزب في المحور أي حركة "حماس" قد صار عبارة عن سراب حتى وإن نجحت إسرائيل في اقتحام رفح الجزء الأخير من القطاع الذي ما زال خارج السيطرة الإسرائيلية المباشرة.مع كل ذلك لم يكن بمقدور الحزب أن يرفع إشارة النصر لأنه يعلم يقيناً أن تداعيات حرب بهذه الضراوة لن تنتهي بعد وتحتاج الى مزيد من الوقت.ووفق مقربين من دوائر القرار في حارة حريك فإن الحزب يستشعر منذ أسابيع أنه يعيش المناخات والأجواء نفسها التي عاشها إبان الأشهر الثلاثة التي سبقت مباشرة الجلاء الإسرائيلي عن الجنوب في أيار عام 2000 من ناحيتين: الأولى: هجمة...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم