الأحد - 14 تموز 2024

إعلان

ضغوط أميركية - فرنسية تسابق التغيّرات لكبح التصعيد... "حزب الله" يلاقي "حماس" ولا يُبعد الحرب الإسرائيلية؟

المصدر: "النهار"
ابراهيم حيدر
ابراهيم حيدر
Bookmark
مُحاولات لإطفاء الحريق شمال إسرائيل (أ ف ب).
مُحاولات لإطفاء الحريق شمال إسرائيل (أ ف ب).
A+ A-
تعيش الجبهة الجنوبية حالة من التصعيد تترافق مع استمرار حرب الاغتيالات الإسرائيلية ضد كوادر "حزب الله" الذي يرد بإطلاق صواريخ ومسيّرات ويستهدف مناطق بعيدة ومواقع في العمق الإسرائيلي وفقاً لما يعتبره رداً على الاعتداءات. وتندرج المواجهات المتواصلة في سياق إبقاء الجبهة مشتعلة في انتظار ما ستسفر عنه المفاوضات حول الهدنة المرتقبة بين إسرائيل و"حماس"، التي يتوقع أن تأخذ وقتاً إضافياً وسط رهانات بنيامين نتنياهو على تحقيق انجاز في رفح قبل خطابه أمام الكونغرس الأميركي في 24 الجاري.ووفق المؤشرات الميدانية يتبين أن إسرائيل مستمرة في توتير الجبهة الجنوبية مع لبنان، بتوسيعها قواعد الاشتباك كعنوان لرفضها العودة إلى ما قبل 7 تشرين الأول (أكتوبر) قبل تحقيق إنجاز يبعد "حزب الله" عن الحدود، ويسمح بعودة سكان المستوطنات الشمالية إلى منازلهم. فيما يسعى "حزب الله" إلى إبقاء الربط قائماً بين جبهة الجنوب وغزة ويعلن في الوقت نفسه أنه لا يريد حرباً واسعة، على الرغم من أن كل وقائع المواجهات تحمل مؤشرات إلى احتمال الانزلاق نحو انفجار شامل.وفي وقت تتواصل فيه المفاوضات عبر الوسطاء الدوليين والإقليميين في قطر حول الهدنة في غزة، ينتظر الجميع ما سيُتتفق عليه للمرحلة المقبلة في قطاع غزة، خصوصاً مع موافقة "حماس" على مقترح...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم