السبت - 23 كانون الثاني 2021
بيروت 9 °

إعلان

2021: التافه ترامب وداعاً

المصدر: النهار
جهاد الزين
جهاد الزين
Bookmark
دونالد ترامب
دونالد ترامب
A+ A-
يذهب بالنتيجة كأنه يُطرد طردا. حتى الأعمال - الإنجازات المهمة والباقية التي أشرف عليها يمكن فصلها عنه وكأنه لم تكن له علاقة بها. طرد ترامب من البيت الأبيض ليس لحظة معقّدة. إنها لحظة بسيطة بقدر قوة دلالتها: الدولة المحترمة أكبر من أي حاكم وبالذات أكبر من رئيس صدفة أُمّي وجاهل ويحتقر الثقافة يُسمّى دونالد ترامب.كان يمكن أن يكون في أي منصب رئاسي: رئاسة بلدية، رئاسة شرطة مدينة أو قرية(على اعتبار أن هذا المنصب منتخَب في الولايات المتحدة: الشِريف) رئاسة نادي رياضي، ما عدا أن يكون رئيسا للدولة وأي دولة؟ العظمى في العالم.ولم تكن نقطة النهاية الحاسمة فقط في خسارته الانتخابات، قبل ذلك خلال سنواته الرئاسية الأربع عبر ما تعرّض له من ضغط رجال عاقلون في إدارته عسكريون وديبلوماسيون ومستشارون عرّضوا كراماتهم الشخصية للإهانة منه ولكنهم بالنتيجة ضبطوه بصورة من الصور. وكيف لا نقف هنا عند الدور العظيم والمثابر الذي لعبته الصحافة الأميركية المكتوبة والمرئية والمسموعة في الرقابة اليومية النشيطة والكثيفة على سلوكه وخصوصا حين بدا الحزب الجمهوري وقادته ضعفاء وخائفين من شعبيته وشعبويته.هناك عدد من الكتب التي صدرت في تلك السنوات الأربع وساهمت لاشك في ضبطه وضبط نزواته عبر ما كشفته من حقائق عن عدم أهليته للرئاسة أستذكر منها الآن الأول الذي كتبه الصحافي البارع بوب وودوورد: "خوف" والذي كان كشفا سبّاقاً لمفارقات دونالد ترامب خلال الحملة الانتخابية ثم في الأشهر الأولى من رئاسته ثم لاحقا كتاب جون بولتون الذي انشق عنه سريعا كمستشار للأمن...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم