السبت - 20 تموز 2024

إعلان

ما هو مشروع الترسيم البحري لهوكشتاين بعد زيارة اسرائيل؟

المصدر: "النهار"
سركيس نعوم
سركيس نعوم
Bookmark
الحدود البحرية عند نقطة الناقورة (نبيل إسماعيل).
الحدود البحرية عند نقطة الناقورة (نبيل إسماعيل).
A+ A-
آموس هوكشتاين خبير الطاقة في وزارة الخارجيّة الأميركيّة والمُكلَّف منها البحث بين لبنان وإسرائيل عن تسوية لترسيم حدودهما البحريّة تسمح للأوَّل بالبدء في عمليّة استدراج عروض الشركات المعنيّة بالتنقيب عن النفط والغاز، ثمَّ في تلزيمها القيام بهذا العمل تمهيداً لاستخراج هاتين المادتين من عمق البحر وتسويقه والاستفادة من مردودهما المادي لإعادة التعافي إلى الاقتصاد والنقد في البلاد. علماً أنَّ المنطق يقول أنّ العافية لن تعود فقط بسبب استخراج النفط والغاز وبيعهما. فهذه عمليّة قد تستغرق سبع سنوات استناداً إلى الخبراء في الحقلين المذكورين، إذ لا بُدَّ أن يسبق ذلك تعافٍ وطنيّ يعكسه تفاهم الطوائف والمذاهب والشعوب والأحزاب على تجاوز دولتهم التي تحوَّلت دولاً ثمّ أنقاضاً، وعلى إقامة دولة جديدة أساسها المساواة واللاطائفيّة وهدفها إسعاد المواطن بغضّ النّظر عن انتماءاته وتمكينه من العيش برفاهيّة بعيداً من المشكلات والحروب التي تجدَّدت مرّة كل عقد أو عقدين منذ إنشاء فرنسا لبنان الكبير ثمّ تأسيس دولته واضطرارها إلى منحه الاستقلال عام 1943. لا بُدّ من الإشارة هنا أيضاً إلى أنّ التسوية بترسيم الحدود البحريّة تسمح لإسرائيل في المضي قدماً في العمل للتنقيب عن النفط والغاز في الجانب من الحدود الذي تعتبره لها والذي يعتبر لبنان أنّ فيه تعدّياً على مياهه الإقليميّة، وأنّ تلك منطقة متنازعٌ عليها لا يجوز العمل فيها قبل التسوية تحت طائلة تعرُّض "حزب الله" ومقاتليه للشركات التي تقوم بالحفر والتنقيب فيها ثمّ الاستخراج.أين أصبح آموس هوكشتاين في محاولته إقناع لبنان وإسرائيل بصيغة...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم