الجمعة - 28 كانون الثاني 2022
بيروت 12 °

إعلان

المبادرة اللبنانية لعراق الكاظمي تنتظر انتخاباته النيابية!

المصدر: "النهار"
سركيس نعوم
سركيس نعوم
Bookmark
زوار الأربعين في مسيرهم إلى كربلاء المقدسة (أ ف ب).
زوار الأربعين في مسيرهم إلى كربلاء المقدسة (أ ف ب).
A+ A-
اللبنانيون عموماً لا يعترضون على محاولة العراق جمع قادتهم والزعماء ورعاية حوارهم من أجل التوصل الى حلول لمشكلاتهم بل أزماتهم المستعصية، التي قضت وبنسبة 90 في المئة على الأقل على دولتهم ونظامهم وصيغتهم وميثاقهم الوطني. فهو دولة عربية أحبوها يوم كانت ملكية وأحبوا شعبها الذي كان من أوائل العرب الذين اكتشفوا أن مصيَفٌ جميل وبلدٌ مضيَاف وطبيعته خلاّبة والحرية فيه على تنوّعها محترمة ومؤسّساته الرسمية وغير الرسمية تنفّذ القانون وتحترمه. ويوم تغيّر أول نظام في العراق بعد الاستقلال استمر بعضهم في حب لبنان كما استمر الشعب في التمتع بمزاياه المتنوّعة. استمرت الحال على هذا المنوال رغم التقلبات السياسية الكثيرة التي شهدها العراق. وأحب اللبنانيون العراق لأنه كريمٌ ومضياف وإن استفظع بعضهم القصوة التي مارسها أبناؤه في أثناء التحولات السياسية التي عاشها منذ 1958 حتى اليوم. لكنهم في الوقت نفسه يتساءلون إذا كان عراق اليوم قادراً على القيام بدور توفيقي بينهم. ذلك أن المشكلات والأزمات التي يعانيها كثيرة. فهو رغم غناه الواسع في المياه والنفط والغاز يعيش أزمات حادّة منها البطالة ومشكلة الكهرباء وقلّة الماء وحاجة أبنائه الى المساكن والفساد. وهو كان منقسماً في السابق بين عرب وكرد لكنه بعد التطورات القومية العربية ثم اليسارية...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم