إمّا تسوية وإمّا حرب: القرار لإيران!

إمّا تسوية وإمّا حرب: القرار لإيران!
قصف مدفعي إسرائيلي على قرية العديسة في جنوب لبنان (3 ك1 2023 - أ ف ب).
Smaller Bigger
يبدو المعنيّون الخارجيون بلبنان مقتنعين بأن "حزب إيران/ حزب الله" يريد البقاء في اطار "قواعد الاشتباك" مع إسرائيل حتى لو جرى تجاوزها في بعض الأحيان، أي أن لن يبادر الى حرب واسعة مفتوحة، ليس فقط خشية تداعياتها التدميرية على لبنان عموماً، بل عليه أيضاً، ثم إن إيران نفسها لا ترغب في تعريضه لاحتمالات إضعافه أو "القضاء عليه" كما يحصل حالياً لـ"حماس" والفصائل الأخرى في غزّة، فحتى لو لم تتمكّن إسرائيل والولايات المتحدة من تحقيق هذا الهدف، فإنهما متفقتان على جعل قطاع غزّة مكاناً غير قابل للحياة، ولا لـ"المقاومة"، فيه. لكن الفرنسيين والأميركيين المهتمّين بإيجاد "حل ديبلوماسي" يخشون فعلاً تنفيذ الإسرائيليين تهديداتهم للبنان، سواء لأنهم يخططون ويتصرّفون منذ "7 تشرين" بدوافع انتقامية، أو لأن المواجهة الدائرة مع جنوب لبنان ...