الخميس - 03 كانون الأول 2020
بيروت 22 °

إعلان

هل ستتكرّر تجربة إنهاء الوصاية السورية مع الوصاية الإيرانية؟

المصدر: "النهار"
أحمد عياش
أحمد عياش
Bookmark
نقطة للجيش في الناقورة (نبيل اسماعيل).
نقطة للجيش في الناقورة (نبيل اسماعيل).
A+ A-
اللقاء الحاشد الذي شهدته دار نقابة الصحافة، وانتهى إلى إقرار "برنامج مرحلي مشترك لإنقاذ لبنان"، هو في مضمونه السعي إلى تكرار تجربة شهدها لبنان عام 2005 وأدت إلى إنهاء وصاية النظام السوري على لبنان، بأن يتم إنهاء وصاية النظام الايراني عبر أداته البارزة "حزب الله". فهل هذا الطموح في مكانه، والمقارنة بين الوصايتَين في محلها؟"النهار"، ومن خلال مشاركتها على امتداد أشهر سبقت لقاء الأمس، لمست ان التركيز على توصيف ما يمر به لبنان من أزمات لا يستقيم بحصره بالجانب الاقتصادي فقط، بل يتطلب الذهاب إلى عمق سياسي غاب عن الواجهة طوال فترة صعود حركة الاحتجاج الكبيرة بدءاً من 17 تشرين الاول 2019، وهو أمر ركز عليه الدكتور فارس سعيد عندما أشار إلى أن أزمة لبنان ليست أزمة نظام وإنما أزمة إدارة النظام. وفي جلسة حوار تحضيرية في الايام الاخيرة التي سبقت لقاء نقابة الصحافة، قالت مجموعة بارزة من المجتمع المدني إنها ترى بعد تجربة شهور تلت ثورة تشرين الأول في العام الماضي أن لا حل لمعضلات لبنان الاقتصادية والمالية والفساد إلا بعد قيام الدولة بعيداً من نفوذ الدولة الموازية التي يمثلها "حزب الله".في رأي احد نشطاء انتفاضة 17 تشرين الاول 2019 أدلى به لـ"النهار" طالباً عدم ذكر اسمه، ان المؤتمر الوطني للانقاذ في 25 الجاري في فندق "لورويال" كان بدفع من "حزب الله"...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم