لا داعي... إلّا للذعر!

لا داعي... إلّا للذعر!
مصرف لبنان.
Smaller Bigger
لم يخطر ببالهم قطعاً، النواب الأربعة لحاكم مصرف لبنان، يوم عُيّنوا في مناصبهم ان "مطهراً"، لئلا نكرر الابتذال في تعبير "جهنم"، سيُكتب لهم المرور به في نهاية مَن ينوبون عنه كالذي يتقلّبون فيه في هذه اللحظات. ولم يخطر ببال اللبنانيين عموما الذين صاروا الشعب او الشعوب او المجتمع او المجتمعات الأكثر خبرة ومراسا وتكيّفا واستسلاما لشتى أنواع و"طرازات" الازمات المالية والاقتصادية والاجتماعية، فضلاً عن خبراتهم "العريقة" في الحروب الداخلية والخارجية، ان يصبحوا ونواب الحاكم سواء بسواء أمام لحظة ذعر غير مسبوقة في تاريخ الانهيار المتدحرج في بلدهم منذ أربعة أعوام. هم جميعا الذين فُطروا على ذاك الشعار الأسطوري "لا داعي للذعر" تراهم الآن تحت وطأة العد العكسي المتهالك لأحد أسوأ كوابيس الانهيار المتسارع امام ...