السبت - 16 تشرين الأول 2021
بيروت 25 °

إعلان

... وكيف لا يشفقون!

المصدر: النهار
نبيل بومنصف
نبيل بومنصف
Bookmark
مرفأ بيروت (تصوير نبيل اسماعيل)
مرفأ بيروت (تصوير نبيل اسماعيل)
A+ A-
 لم يمر زمن طويل جدا لمسح ذاكرة اللبنانيين حيال ظواهر طبعت حقبات الحرب ولا سيما منها تلك التي تلتصق بالوجدان الشخصي مدى العمر. كان صوت فيروز في تلك الحقبات خصوصا، ولو انه لا يزال وسيبقى ولو بطريقة مختلفة، يفجر شجون اللبنانيين عبر العالم اكثر منه في ارض المحنة المحروقة التي تدور فوقها المعارك. و"بحبك يا لبنان" صارت بلا منازع البديل من النشيد الوطني في بلد الأرز المنقسم والمشلع والمتحاربة جماعاته وطوائفه اذ صارت دموع اللبنانيين في "الوطن والمهجر" آخر علامات الوحدة والانتماء الى لبنان في ذاك المعترك التاريخي. لا نستحضر ذلك فرحين طبعاً، وانما من باب التأسي على أنفسنا لأننا بعد اكثر أربعة عقود على انفجار الحرب نجدنا امام استعادات كادت ذاكرتنا تمارس رقابتها الذاتية علينا بمحوها. ان يشفق...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم