الثلاثاء - 13 نيسان 2021
بيروت 17 °

إعلان

لماذا يتعامل "حزب الله" ببرودة مع التهديدات الاسرائيلية الأخيرة ؟

المصدر: النهار
ابراهيم بيرم
ابراهيم بيرم
Bookmark
أ ف ب.
أ ف ب.
A+ A-
 بكل برودة اعصاب تقارب الدوائر المعنية في "حزب الله" التهديدات والتحذيرات  الاسرائيلية الاخيرة في وجه الحزب والتي انطوت على محاولة فرض معادلة جديدة عنوانها ان اسرائيل لاتتحمل بعد الان اي خطوة يستشف منها ان ترسانة الحزب باتت تضم بين جنباتها اكثر من الف من الصواريخ الدقيقة او الذكية.  وهذا يعني استطرادا بالنسبة للدوائر عينها، ان تل ابيب قد رسمت من الان فصاعدا لنفسها وللحزب خطا احمر جديدا وهي ستبني على الشىء مقتضاه اي انها استتباعاً ستبيح لنفسها مستقبلا الشروع بأي ردّ تراه مناسباً وستلجأ الى اي فعل تدرجه عادة  في خانة "الدفاع  عن النفس وعن امنها الحيوي". بطبيعة الحال ونسجاً على جاري العادة، من المؤكد ان الحزب سيعتصم ازاء كل هذا التهويل الاسرائيلي بالصمت، ولن يبادر الى الرد او التعقيب نفياً او اثباتاً او حتى توضيحا لمندرجات الكلام الذي تقصدت  تل ابيب ان يكون نوعياً وجديداً هذه المرة، لكن العارفين ببواطن العقل الاستراتيجي للحزب لهم مقاربتهم وتفسيرهم لابعاد هذا التوجه الإسرائيلي المنطوي على تصعيد وتسخين جديدين.  وينطلق هؤلاء في تحليلهم من فرضية ان القيادة الاسرائيلية لم تلجأ الى اثارة مثل هذا الغبار الكثيف واطلاق هذا النوع من التهديدات في هذا التوقيت بالذات الا لتوجه رسائل الى جهات ثلاث هي: - الادارة الاميركية الجديدة التي بدأت منذ توليها مقاليد الامور في البيت الابيض انتهاج سياسة مختلفة عنوانها العريض إعادة النظر في العلاقة مع طهران على نحو فيه ارتداد على نهج الادارة السابقة وتعاطيها مع ملف هذه العلاقة وهو ما بعث موجة رعب في قلب إسرائيل يعبر عنه يوميا قادتها مذ...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم