الثلاثاء - 07 كانون الأول 2021
بيروت 23 °

إعلان

الآمال على حلول بدّدها بقاء "الثنائي" عند شروطه... فماذا في جعبة عون وميقاتي لتدارك الموقف؟

المصدر: "النهار"
ابراهيم بيرم
ابراهيم بيرم
Bookmark
الرؤساء الثلاثة على منصة الشرف في وزارة الدفاع (نبيل اسماعيل).
الرؤساء الثلاثة على منصة الشرف في وزارة الدفاع (نبيل اسماعيل).
A+ A-
عندما خرج رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي من اللقاء الرئاسي الثلاثي النادر الحدوث في قصر بعبدا، كان لافتاً أنه اكتفى بردّ مكثف على سيل من الأسئلة وجّهه إعلاميو القصر إليه وهو "إن شاء الله خير"، ولم يزد على ذلك كلمة واحدة رغم إلحاح هؤلاء الذين كانوا كسواهم من كل اللبنانيين ينتظرون أن يزفوا خبراً يبعث على التفاؤل.المعلوم أن الجملة التي ينطق بها برّي حمّالة أوجه، فهي تقال عادة إن كان القائل محتاجاً الى فرصة زمنية ليدرس عرضاً أتاه، وتقال أيضاً للتهرّب من إعطاء موقف حازم في شأن ما وترد أيضاً وأيضاً إن كانت أبواب الفرج موصدة تماماً في نظر القائل.والمعلوم أنه على صورة اللقاء الرئاسي نفسه وعلى كلام برّي خرج معنيّون باستنتاج فحواه أن في الأمر عرضاً جديداً للشروع بتسوية الملفّات الثلاثة التي باتت مترابطة وهي قضيّة المحقق العدلي طارق البيطار واعتراض الثنائي الشيعي على استمراره، ومعاودة اجتماعات الحكومة المنقطعة منذ أكثر ما يقارب أربعة أسابيع وحلّ الأزمة الديبلوماسية التي فُرضت بين بيروت والرياض على خلفية كلام قاله وزير الإعلام جورج قرداحي عدّته السعودية استفزازياً.والمعلوم أيضاً أن ثمّة من راهن على أن تكون فاتحة الحلّ العودة الى إحياء جلسات مجلس الوزراء تحت شعار الفصل بين العمل الحكومي والمسار القضائي.ومع أن برّي اعتصم بقلعة الصمت سرت في ذلك الحين تكهّنات مبنيّة على فرضية...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم