الأحد - 14 تموز 2024

إعلان

ربح الأسد حرب سوريا لكن هل استعاد قرارها؟

المصدر: "النهار"
سركيس نعوم
سركيس نعوم
Bookmark
الرئيس السوري بشار الأسد (أ ف ب).
الرئيس السوري بشار الأسد (أ ف ب).
A+ A-
الخارج الإقليمي والدولي كان دائماً الناخب الفعلي لرئيس الجمهوريّة اللبنانيّة منذ استقلالها عام 1943 حتّى اليوم. على سبيل المثال لا الحصر، يمكن الإشارة إلى أنّ بريطانيا كان لها دورٌ في انتخاب كميل شمعون رئيساً في آخر لحظة بعدما كان انتخاب نائب زغرتا حميد فرنجية مرجّحاً جدّاً أو بالأحرى مُقرّراً ومدعوماً من فرنسا. والولايات المتّحدة ومصر عبد الناصر كان لهما الدور الأوّل بل الأوحد في انتخاب اللواء فؤاد شهاب رئيساً للجمهوريّة في أعقاب "ثورة 1958" التي دامت قرابة ستة أشهر. والرئيس رينه معوّض كانت المملكة العربيّة السعوديّة والولايات المتّحدة ناخبتين له بموافقة وإن "شكوكة" من سوريا حافظ الأسد. لكنّ الأخيرة احتكرت إذا جاز التعبير انتخاب رؤساء جمهوريّة لبنان بعد اتفاق الطائف بموافقة عربيّة سعوديّة وأميركيّة باستثناء الرئيس الحالي ميشال عون الذي احتكر ترئيسه "حزب الله" ومؤسِّسته وراعيته إيران الإسلاميّة. طبعاً ما كان في إمكان سوريا الأسد الابن الاعتراض لأنّها كانت تخوض حرباً شرسة ضدّ قسمٍ كبيرٍ من شعبها في البداية ولاحقاً ضدّ المنظّمات الإسلاميّة المُتشدّدة حتّى العنف والتكفير، ولأنّ إيران و"الحزب" كانا يخوضان الحرب إلى جانبها. أمّا العرب وتحديداً عرب الخليج فقد كان دورهم استشاريّاً إذا جاز التعبير على هذا النحو ومن خلال "ابنهم" سعد الحريري وحليفه سمير جعجع. كانوا يراهنون على تنفيذ...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم