الثلاثاء - 13 نيسان 2021
بيروت 18 °

إعلان

مرونة بايدن كمكسب لإيران وحلفائها!

المصدر: النهار
روزانا بومنصف
روزانا بومنصف
Bookmark
"هذا التكرار لتمسّك بايدن بالديبلوماسية يخشى مراقبون في المنطقة ان يوظف ضعفا للادارة الاميركية" (تعبيرية- أ ف ب).
"هذا التكرار لتمسّك بايدن بالديبلوماسية يخشى مراقبون في المنطقة ان يوظف ضعفا للادارة الاميركية" (تعبيرية- أ ف ب).
A+ A-
 لم يختلف الرهان ما قبل الانتخابات الرئاسية الاميركية التي جرت في اوائل تشرين الثاني ووصول الرئيس جو بايدن عما ما بعدها. لا بل ان هذا الرهان كبر مع المؤشرات المرنة التي قدمتها الادارة الجديدة لجلب ايران الى طاولة المفاوضات والتي يعتبرها الطرف الحليف لايران والدائر في فلكها في لبنان انتصارا مجليا له على كل الصعد وصولا الى تأخر الرئيس الاميركي في الاتصال بالعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز كما تأخره بالاتصال ايضا برئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو قبله. لا بل يبني اصحاب الرهان هؤلاء على اتجاهات تفيد بعدم رغبة بايدن في التحدث مع ولي العهد محمد بن سلمان على خلفية اثارة موضوع جمال الخاشقجي بعدما اطلع الرئيس الاميركي على تقارير الاستخبارات الاميركية في هذا الاتجاه وان ذلك في حد ذاته مؤشر قوي لمصلحة هذا الطرف لا سيما بعد رفع اسم الحوثيين عن قائمة التنظيمات الارهابية بالنسبة الى اليمن. وايا كان من تبسيط مبالغ فيه لذلك، فان هذه الخطوات المبكرة مشجعة على الاقل في ما خص تكهنات او توقعات الفريق المعني على صعيد المرحلة المقبلة. وهي مبنية على متابعة المواقف الاميركية حتى الان والتي لا تحمل اي عصا اطلاقا في اتجاه ايران بل على العكس من ذلك على غرار الموقف الذي اعلنه المتحدث باسم الخارجية الاميركية نيد برايس قبل ايام حول ان "صبرنا ليس من دون حدود" في اشارة الى مماطلة ايران في الرد على دعوتها الى اجتماع تشارك فيه الولايات...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم