الإثنين - 16 أيار 2022
بيروت 21 °

إعلان

كيف يقرأ "حزب الله" خلفيات رسالة العرض الخليجي؟

المصدر: "النهار"
ابراهيم بيرم
ابراهيم بيرم
Bookmark
الرئيس ميقاتي ووزير الخارجية الكويتي (نبيل إسماعيل).
الرئيس ميقاتي ووزير الخارجية الكويتي (نبيل إسماعيل).
A+ A-
لا ريب في أن "حزب الله" سيأخذ وقته الكافي قبل أن يعلي صوته مجاهراً برفض مضامين الرسالة الخليجية التي وصلت الى بيروت خلال الساعات الماضية عبر وزير الخارجية الكويتي، والتي هي عبارة عن عشرة بنود أو شروط، وأتت تحت عنوان "خريطة الطريق لإعادة الثقة بين لبنان والمنظومة الخليجية".فالحزب اعتاد، كما صار معلوماً أمام أيّ طارئ من هذا النوع يكون هو محوره والمعنيّ به مباشرة، سلوك الآتي: ‒ أن يترك فرصة زمنية معقولة لـ"استنزافه" أولاً، ومن ثمّ استيعاب مفاعيله وتداعياته المحتملة، مع درس متعمّق لكلّ الاحتمالات المواكبة، المرئيّة منها والمستترة.‒ تجهيز كلّ الموادّ الضرورية للردّ المنطوي ولا ريب على كلمة فصل تتمثّل بـ"لا" كبيرة.يقرّ الحزب في كواليسه بأنه لم يُفاجأ بورورد ما يعتبره "وثيقة استسلام وميثاق إذعان" يفرضه في العادة المنتصر على المهزوم أو الذي صار على وشك أن يرفع الراية البيضاء استسلاماً.فهو منذ فترة قد اعتنق تحليلاً جوهره أن مسار التعاطي الخليجي معه قد أوصله الى استنتاج فحواه أن المنظومة الخليجية ترى أن "لحظتها المناسبة" لمحاصرة الحالات المناوئة لها قد أزفت.فالاقتصاد اللبناني في حال تداعٍ آيل الى انهيار أكيد. والانقسام الداخلي في ذروته، وهو استطراداً في حال غير مسبوقة من انفجار التناقضات الداخلية وتحوّلها صراعات يومية مفتوحة. وفضلاً عن ذلك، تستشعر تلك المنظومة أن "القلعة الداخلية" التي كانت الى الأمس القريب...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم