الأحد - 17 كانون الثاني 2021
بيروت 14 °

إعلان

هل طلب نصرالله من عون مهاجمة التطبيع؟

أحمد عياش
أحمد عياش
Bookmark
تصوير مارك فياض
تصوير مارك فياض
A+ A-
خطاب رئيس الجمهورية ميشال عون عشية عيد الاستقلال، تميّز بالتركيز على موضوع الفساد الذي احتل القسم الأكبر من الخطاب. لكن فقرة واحدة في هذا النص، عسكت تحولاً جذرياً في موقف الرئيس عون من إتفاقية السلام بين إسرائيل ودولة الإمارات العربية المتحدة، أي بما كان عليه في منتصف آب الماضي وما صار اليه في الخطاب الأخير. فما هي الدوافع التي أملت هذا التحوّل؟في مقاربة هذا السؤال قالت أوساط في المعارضة الشيعية لـ"النهار" إن التصعيد المتعدد الأوجه الذي تشهده مناطق النفوذ الإيراني من اليمن إلى العراق مروراً بسوريا وصولا الى لبنان، ترك بصماته على صعد عدة في لبنان، ما أدى بالرئيس عون الى تبديل موقف أدلى به في 16 آب الماضي لمحطة BFMTV الفرنسية من الاتفاقية المشار اليها. وقبل خطاب الاستقلال، طرأ تحول في الموقف اللبناني في مفاوضات ترسيم الحدود البحرية في آخر جلستين في نهاية الشهر الماضي، الأمر الذي حرّك اتصالات عاجلة قامت بها الأمم المتحدة لإستطلاع سبب هذا التحوّل، والذي قلب التوقعات المتفائلة التي رافقت انطلاق المفاوضات قبل أسابيع رأساً على عقب.ولاحظت هذه الأوساط ان الرئيس عون الذي رد هذا التحول إلى تمسك لبنان "بحدوده السيادية كاملة"، صاغ الأمر الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله في الحادي عشر من الجاري في كلمته لمناسبة "ذكرى يوم الشهيد" بقوله "نحن لسنا بوارد...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم