الجمعة - 04 كانون الأول 2020
بيروت 17 °

إعلان

الحريري الى الحكم للمرة الرابعة بتجربة مختلفة والخصوم ومؤيدون يترصدونه

المصدر: النهار
ابراهيم بيرم
ابراهيم بيرم
Bookmark
الرئيس سعد الحريري
الرئيس سعد الحريري
A+ A-
 للمرة الرابعة يعود الرئيس سعد الحريري الى رئاسة الوزراء، ولكن عودته هذه المرة تختلف بدرجة كبيرة عن المرات الثلاث السابقة إذ يبدو وفق الذين لا يوالونه سياسيا، انها عودة الفرصة الاخيرة  . وفي الاجمال انها عودة الذي وضع كل رصيده في هذه التجربة الرابعة، وعقد على نجاحها او اخفاقها كل الآمال، وربما كل المستقبل السياسي. في أوساط حركة "أمل" الضيقة، من يتندر همسا بمشهد حرصت وسائل اعلام على انواعها على ترويجه، يتضمن صورة لمجموعة من شبان طريق الجديدة وهم يطلقون بأعلى أصواتهم هتافات تمجد الرئيس نبيه بري. فالامر إنما يفصح قناعة بلا وعي هؤلاء وما يمثلون، فحواها ان عودة الحريري الى سدة الرئاسة الثالثة، ما كانت لتكون لولا الدعم من بري الذي أدار اللعبة "ببراعة" امنت للحريري كما من الاصوات المسيحية وغير المسيحية،  لم تكن في حساب زعيم "المستقبل" أصلا، اذ لم يكن متوقعا ان ينال الا بين 56 الى 60 صوتا وفق كل الاحصاءات والاستطلاعات التي أجريت سلفا. قناعة أخرى ربما بدأت تأخذ طريقها الى مناخات التحليل السياسي جوهرها أن "حزب الله" وان كان حجب أصوات كتلته النيابية (13 نائبا) عن التصويت لمصلحة الحريري، فإنه إنما قدم في الظل للحريري أوراق حسن نية تمثلت بالسماح لبعض النواب المحسوبين عليه في كتل أخرى، بتزكية الحريري مما عزز عملية ترشيحه وعضدها. والثابت وفق ما تراكم من معلومات أن الحزب لم يتخذ بالاضل موقف "المحارب" للحريري أو المناهض له ، فهو جارى الى حد بعيد شريكه...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم