الإثنين - 25 تشرين الأول 2021
بيروت 22 °

إعلان

ما هي حدود الممكن وخطوط المستحيل في جولة المفاوضات المرتقبة مع إسرائيل؟

المصدر: "النهار"
ابراهيم بيرم
ابراهيم بيرم
Bookmark
الحدود البحرية عند نقطة الناقورة (نبيل إسماعيل).
الحدود البحرية عند نقطة الناقورة (نبيل إسماعيل).
A+ A-
جولة أخرى مرتقبة من المفاوضات العسيرة سيكون مفروضا على لبنان ان يخوض غمارها على نحو غير مباشر مع اسرائيل لتحديد "المنطقة الاقتصادية" العائدة اليه. وهي جولة فرضت نفسها في اعقاب الانباء الملتبسة التي راجت اخيرا فجأة عن ان شركة نفط اميركية بدأت التنقيب والحفر بأمر إسرائيلي في نقطة بحرية مازال لبنان يتمسك بها كجزء من حقه.الجديد هذه المرة ان التفاوض المرتقب سيكون على اسس قانونية دقيقة، وذلك بعدما تم سابقا إنجاز اتفاق الإطار إثر مفاوضات شاقة خاضها رئيس مجلس النواب نبيه بري بناء على اجماع وطني على مدى نحو عقدين من الزمن مع الوسيط الاميركي. وبناء على هذا الاتفاق بدأت مفاوضات لبنان غير المباشرة مع الجانب الاسرائيلي بإشراف من الجانب الاميركي وبرعاية من القوة الدولية العاملة في الجنوب اللبناني (اليونيفيل). لكن هذه المفاوضات ما لبثت ان توقفت بفعل تعنت اسرائيلي تجسّد في شروط صعبة، لاسيما بعدما حددت لجنة فنية من الجيش اللبناني ما تعتبره حدود لبنان على نحو يفوق بأضعاف ما رسمته تل ابيب.إلى اين ستنتهي الجولة المرتقبة من هذه المفاوضات؟ واستطرادا هل سينجح لبنان في الحفاظ على حقوقه المأمولة من النفط والغاز المخزون في عباب البحر المتوسط؟ سؤال طُرح بشكل ملحّ في الايام القليلة الماضية، لاسيما بعدما كان الرئيس بري اول المبادرين إلى اثارة موضوع الخرق وأطلق نفير التحذير والتنبيه من ضياع الحق.وكما هو معلوم، بادرت حكومة الرئيس نجيب ميقاتي على الفور إلى اخذ دورها في هذا الموضوع، فسارعت إلى إبلاغ الأمم...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم