السبت - 04 شباط 2023
بيروت 15 °

إعلان

ما أبعاد الحراك الجنبلاطي الأخير في ميزان 8 آذار؟

المصدر: "النهار"
ابراهيم بيرم
ابراهيم بيرم
Bookmark
وليد جنبلاط.
وليد جنبلاط.
A+ A-
اقتحم رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط المشهد السياسي الآخذ بالاحتدام والتعقيد من خلال ثلاث خطوات عملانية متزامنة بدأها في الساعات الماضية، من شأنها أن تضيف وقعاً جديداً يكسر رتابة مسرح الأحداث خصوصاً على مستوى ملء الشغور الرئاسي وهي: – دعوة "حزب الله" الى جلسة حوار وتشاور في كليمنصو هي الثانية بعد جلسة أولى انعقدت قبل نحو خمسة أشهر.– الإضاءة الإعلامية على زيارة موفد جنبلاط الدائم للرياض النائب وائل أبو فاعور.– التلويح بخيار مقاطعة كتلة "اللقاء الديموقراطي" لجلسات انتخاب الرئيس في مجلس النواب إن بقيت على منوالها الرتيب والمعروفة النتائج والعديمة الجدوى لكثرة تكرارها.عندما اختار جنبلاط المتأصّل في اللعبة السياسية أن ينطلق في هذا الحراك النوعي بعد فترة من الابتعاد، إنما كان يتلقف لحظة سياسية متحركة ومثقلة بالتطورات والمستجدات. فخلال فترة الكمون التي مارسها منذ نحو شهرين عندما غابت مواقفه النارية المثيرة مكتفياً خلالها بالحد الأدنى الذي يؤمن له عدم غياب عن المشهد، لمس ولا ريب لمس اليد حجم الجهود الكبيرة التي يتعين على طرفي الثنائي الشيعي أن يبذلها لكي يؤمن ما يعتبره ظروفاً آمنة توفر له مهلة زمنية ليفرض في نهايتها الأمر الواقع الذي يريده الحزب نسجاً على منوال تجربة العامين والنصف اللتين سبقتا جلسة انتخاب العماد ميشال عون رئيساً.وفي تفصيل أوسع فإن جنبلاط كان يترصّد واقعة أن مروحة خصوم هذا الثنائي انطلقوا لتوّهم في رحلة اعتراض أكبر على أدائه وتوجهاته المضمرة والمعلنة على حد سواء من خلال إطلاقهم الحملات التي...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم