الأحد - 14 تموز 2024

إعلان

أميركا لا تعارض عودة سوريا إلى الجامعة العربية... مع تنازلات

المصدر: "النهار"
سركيس نعوم
سركيس نعوم
Bookmark
جامعة الدول العربية.
جامعة الدول العربية.
A+ A-
تتساءل جهات سياسية عربية عن متانة العلاقة بين جمهورية مصر العربية والولايات المتحدة في عهد رئيسها جو بايدن الذي بدأ قبل نحو 11 شهراً إلا بضعة أيام، ودافعها هو انتظار سيد البيت الأبيض خمسة أشهر قبل الاتصال هاتفياً بنظيره المصري عبد الفتاح السيسي. علماً أن العلاقة بين واشنطن والقاهرة بدأت أيام الرئيس الراحل أنور السادات وبعد إخراجه الخبراء السوفيات من بلاده استمرت ثم تطورت في سرعة. بحيث أصبحت تحالفاً وتعاوناً سياسياً وأمنياً وعسكرياً واقتصادياً مع خلفه في الرئاسة والسلطة بعد اغتياله أي الرئيس حسني مبارك. وحتى في أثناء الولاية القصيرة بعد "ربيع مصر" للرئيس محمد مرسي لم تتضرر العلاقة لأن "جماعة الاخوان المسلمين" التي ينتمي إليها ربطتها في حينه علاقة جيدة بواشنطن. إلا أنه لم يُكمل ولايته كي يمكن الحكم عليه وعلى "التفاهم" الذي تردّد كثيراً أنه كان قائماً في حينه بين إدارة الرئيس أوباما والجماعة المذكورة أعلاه. استمرت العلاقة بين الجنرال عبد الفتاح السيسي الذي خلف مرسي بعد الثورة الشعبية عليه التي ساعد هو والجيش الذي كان يشغل فيه موقعاً مؤثراً في إنجاحها. لكن ذلك لم يمنع الرئيس الجديد في حينه لمصر من انتهاج سياسة محافظة على التحالف مع أميركا أو على الأقل على علاقة جيدة معها. إذ انفتح على روسيا فلاديمير بوتين في مجالات عدة، كما أنه انتهج سياسات اقليمية لم تشجعه عليها واشنطن ربما مثل إبقاء حد أدنى من علاقة مصر بسوريا بشار الأسد انطلاقاً من...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم