الجمعة - 30 تموز 2021
بيروت 30 °

إعلان

تشرين الأول 2020: ما هي الطائرات التي "قصفت" سياسياً قصر بعبدا؟

المصدر: النهار
أحمد عياش
أحمد عياش
Bookmark
 13 تشرين الاول 1990
13 تشرين الاول 1990
A+ A-
 عشية الذهاب الى تكليف الرئيس سعد الحريري تشكيل الحكومة الجديدة، أطل رئيس الجمهورية ميشال عون بكلمة حملت في المضمون ما ورد في كلمة رئيس "التيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل في ذكرى مرور 30 عاماً على إخراج العماد عون قسراً من قصر بعبدا في 13 تشرين الاول 1990. فهل هناك مستجدات هذا الشهر فرضت على ساكن القصر بصفته رئيساً للجمهورية ان يعود عن رفضه للامتثال للدستور في الاستحقاق الحكومي، كما أخرجته الطائرات الحربية السورية من القصر قبل ثلاثة عقود عندما كان يشغله كرئيس للحكومة العسكرية؟ في رأي اوساط ديبلوماسية عربية، تحدثت الى "النهار" بصفة مراقبة، ان على الرئيس الحريري، بعد تكليفه، ألّا يتأخر في تقديم تشكيلته الوزارية أكثر من بضعة أيام ويضعها أمام الرئيس عون لكي تسلك طريقها الى الوجود، وإلا فإن أي تأخير سيكون لمصلحة من يريد إدخال ملف الحكومة في بازار واسع، يبدأ بالذرائع الداخلية التي تتوارى وراء الكلام عن الميثاقية، وينتهي الى طاولة مفاوضات لم تظهر بعد بين طهران وواشنطن عقب الانتخابات الرئاسية الاميركية الشهر المقبل. وتخوّفت هذه الاوساط من ان تأخر الحريري في حسم أمر تأليف الحكومة عاجلاً سيكون بمثابة الضربة القاضية له سياسياً بعد مسار معقّد سلكه في تجارب الرئاسة الثالثة. في سياق متصل، تقول...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم