الثلاثاء - 03 آب 2021
بيروت 29 °

إعلان

ميقاتي: فقدنا ثلاثة أركان... والخارج لا يريد للبلد أن ينهار

المصدر: "النهار"
ابراهيم بيرم
ابراهيم بيرم
Bookmark
لبنان البلد المنهار (نبيل إسماعيل).
لبنان البلد المنهار (نبيل إسماعيل).
A+ A-
كل من يعرف الرئيس نجيب ميقاتي عن كثب، يدرك فوراً  أنه سياسيّ بارع يتقن فنّ الاحتجاب والظهور، واستطراداً قيمة الصمت ومعنى البوح. من باب الزهد، يبرّر هذا الاحتجاب والغياب عن ساحة تحتاج لقول سديد وفعل رشيد، من بوابة أنه "يعرف حدوده" ويعرف أنّ ثمة قولاً مأثوراً أطلقه منذ قرون إمام كبير فحواه "رحم الله امرئاً عرف حدّه ووقف عنده". وبرغم التعفف هذا، المحسوب عنده بميزان الذهب، وهو أحد مركّبات شخصية هذا السياسي، الذي بات مخضرماً. فإنّ الجالس إلى محضره يستشعر فوراً بأنّ صمته سابقاً هو صمت العارف بالخبايا والمحيط بالتفاصيل. مفتاح الحديث معه كان بطبيعة الحال الحدث الأحدث، المتمثل بالأطروحة السياسية التي قدمها أول من أمس رئيس "التيار الوطني الحر" جبران باسيل. وبرغم أنّ ميقاتي يختزن ملاحظات عديدة على بنود هذه الأطروحة، "التي بدت في بعضها سامّة وتوحي بأنّ الأمور ذاهبة نحو مزيد من التأزيم والتعقيد والتصعيد، وأنّ من يقدّم هذه الدفوع على هذا النحو لا يمكن أن يقنعك بأنه فعلاً يريد للفراغ الحكومي أن يُملأ بأسرع ما يكون"، بالرغم من "أنّه (باسيل) انطلق في هذه الأطروحة من مسلّمة مكرورة، فحواها أنه لا يجد مرشحاً للرئاسة الثالثة إلا الرئيس سعد الحريري". لكن، رغم كل ذلك، يلفت ميقاتي إلى أنه يجد في طوايا كلام باسيل عن "تحكيم الأمين العام لـ "حزب الله" السيد حسن نصرالله في موضوع تأليف الحكومة الجديدة وشروط تأليفها، فرصة يمكن للسيد نصرالله أن يتلقّفها ويبني عليها، بغية المضيّ فعلاً نحو مهمة توفير الظروف المواتية لإنضاج فعليّ للطبخة الحكومية، وإخراج المسألة من عنق الزجاجة حيث هي منذ أشهر". ويشير إلى أنّ ثمّة عوامل وعناصر مساعدة للسيد...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم