الإثنين - 24 كانون الثاني 2022
بيروت 9 °

إعلان

جثة القضاء ومقبرة لبنان!

المصدر: "النهار"
راجح خوري
راجح خوري
Bookmark
يد  تحمل رصاصاً من أحداث الطيونة (تصوير نبيل اسماعيل)
يد تحمل رصاصاً من أحداث الطيونة (تصوير نبيل اسماعيل)
A+ A-
لا شيء يعكّر صفو هذه الدولة السعيدة، لا دماء ضحايا انفجار المرفأ ودمار بيروت وتمزيق روح لبنان قبل أكثر من 15 شهراً، ولا دماء ضحايا الطيونة، ولا الاشباح المخيفة للحرب الأهلية، التي تتراقص في الطيونة وباقي انحاء الوطن التاعس منذ الخميس الماضي. هل يسمع رئيس الجمهورية ميشال عون، وهو حامي الدستور الذي سيسلمنا البلد "احسن مما كان" كما يكرر الوعد، الفحيح المخيف من المرفأ إلى الطيونة وباقي انحاء البلد السعيد وشعبه العظيم، وهل يعرف رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، الذي شكّل حكومة "معاً للإنقاذ" فوقعت سريعاً في هوة "معاً للعراك"، وغابت قبل الخميس الماضي عن الإجتماعات وعن الوعي وحتى عن معرفة ما يجري، قياساً بتصريحات بعض أصحاب المعالي فيها طبعاً، هل يعرف فعلاً، ماذا قد يحصل في غدنا وغده السعيد، ومن ذا الذي سيطرق...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم