الأربعاء - 25 تشرين الثاني 2020
بيروت 21 °

إعلان

"التمدد التركي" أمر واقع أم تهويل لغايات داخلية؟

المصدر: النهار
ابراهيم بيرم
ابراهيم بيرم
Bookmark
انتشار تركي في سوريا (أ ف ب).
انتشار تركي في سوريا (أ ف ب).
A+ A-
 منذ فترة بعيدة، يغزو الوسط السياسي والاعلامي كلام، مبني بعضه على معلومات ووقائع، وبعضه الآخر على تحليلات وقراءات لها صلة بطبيعة المشروع الاردوغاني "المتلهف الى التوسع" عن تمدد تركي في الساحة اللبناني، على نحو صار يشكل عنصر منافسة لجهات ودول عربية واسلامية، تجد فيه خطرا مستقبليا زاحفا، وبات يتعين عليها إعداد العدة اللازمة للتصدي لهذا التمدد، قبل ان يصير أمرا واقعا مفروضا على المعادلة اللبنانية. منذ أعوام، ولج الزعيم التركي أردوغان للمرة الاولى في لبنان، بزيارة العاصمة بيروت، وعدد من المناطق (صيدا وطرابلس). وجد البعض في الزيارة حدثا عابرا معدوم الافق لحسابات تتصل بوضع الشارع السني، لكن اسم انقرة وزعيمها الحصري اردوغان، قد دخل بشكل أكبر من ذي قبل مع الدور الذي في الساحة السورية الداعم لقوى الثورة على نظام الرئيس بشار الأسد، اذ لفت نظر شريحة واسعة خصوصا في الشمال، فيما استغلت أنقرة الوضع الذي ساد في لبنان وسوريا والمنطقة عموما، مع السنوات الاولى من عمر الثورة السورية، وقيل يومها ان القيادة التركية التي راودتها أحلام العودة الى تاريخ مجيد، لم يمض عليه إلا قرن واحد حيث كانت يومها امبراطورية كبرى يحسب لها حساب. وبالعموم من يومها، أخذ الحضور التركي حيزا ولو غير واسع في الحلبة السياسية اللبنانية، لا سيما بعد ضربات متتالية تلقتها الحريرية السياسية. وفي الاسابيع القليلة الماضية، عاد شبح...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم