السبت - 18 أيلول 2021
بيروت 27 °

إعلان

"الدولة فارطة" والفوضى شاملة و"المنظومة مبهدلة" و"ماسكة"

المصدر: النهار
سركيس نعوم
سركيس نعوم
Bookmark
تصوير حسام شبارو
تصوير حسام شبارو
A+ A-
يعتبر "حزب الله" استناداً الى متابعين لبنانيين من قرب لحركته في الداخل والخارج أن هناك فرقاً بين المؤتمر الدولي الذي يطالب به قسمٌ مهمٌ من اللبنانيين بقيادة البطريرك الماروني من أجل وضع حل نهائي للأزمة اللبنانية المستمرة منذ عقود رغم اتفاق الطائف الذي توهّم اللبنانيون أنه وضعها على طريق الحل النهائي، وبين التدخل الدولي الذي يمكن أن يقبل به من أجل وقف الإنحدار الصاروخي للبلاد صيغةً ونظاماً ودولةً ووحدةً وأمناً واقتصاداً ونقداً الذي ساهم في إيصال اللبنانيين إليه إنقسامهم شعوباً طائفية ومذهبية وفساد الغالبية الكبرى من "كبارهم". فـي"الطائف" تدخل المجتمعان العربي والدولي لجمع اللبنانيين الباقين على قيد الحياة عام 1989 بعد التمديد لمجلسهم أربع مرات ونيّف. كانت مهمتهما مساعدة اللبنانيين على التفاهم بل التوافق على تجديد الإيمان بالميثاق الوطني الذي قام عليه الإستقلال عام 1943 وكذلك تجديد نظام الحكم بحيث توزّع السلطات والصلاحيات بين الطوائف والمذاهب على نحو أكثر عدالة وافتُرض أن من شأن ذلك فتح الباب أمام تطوّر تدريجي للدولة ونظامها بحيث تُصبح مدنية علمانية أو أقل طائفية ومذهبية. كان ممثلو المجتمعين المذكورين يتدخلان لتذليل العقد بين النواب كما مع سوريا التي كانت جزءاً من المشكلة والحل، الأمر الذي جعل موافقتها على الاتفاق النهائي ضرورية رغم وجود ملائكتها في الطائف في حينه. انطلاقاً من ذلك قَبِل &ldq...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم