الخميس - 22 نيسان 2021
بيروت 17 °

إعلان

زيارة ماكرون توفر لعون عامل استقواء

المصدر: النهار
روزانا بومنصف
روزانا بومنصف
Bookmark
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (أ ف ب).
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (أ ف ب).
A+ A-
 هل يتم الدفع بالبلد الى التقسيم غير العلني وغير المباشر  بناء على توزيعه الطائفي بحيث يكون للشيعة اجهزتهم الامنية والقضائية وحتى المالية وفق ما بات يتبلور اخيرا اكثر فاكثر وللمسيحيين اجهزة مماثلة ايضا والسنة كذلك الامر نفسه في ظل ازمة النظام الذي باتت تتجه اليها الامور على اثر تظهير استحالة الاتفاق بين المكونات الطائفية ورفض العمل بدستور الطائف؟ يخشى ان هذا ما يتجه اليه واقع الامور في ظل رفض رئيس الجمهورية  العماد ميشال عون التشكيلة الحكومية التي قدمها اليه رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري علما ان الدستور ينص على ان رئيس الحكومة هو من يؤلف الحكومة ويشارك فيها رئيس الجمهورية من خلال اقتراح تعديلات او اسماء ولكن ليس عبر تشكيلة مقابلة كما فعل الرئيس ميشال عون  حيث تضمن الطرح الذي قدمه الاسماء التي يسميها هو من المسيحيين على ان يملأ رئيس الحكومة من يتبقى منها باسماء الوزراء من الطوائف الاخرى. وهذا ما يناقض الدستور واثار اعتراضات شديدة خصوصا لدى الطائفة السنية على ما عدوه تجاوزا للدستور وصلاحيات موقع الرئاسة الثالثة. فهذا الواقع يجعل من لبنان اشبه بما يكون لويا جيرغا افغانية علما ان الاسماء  المسيحية التي ضمنها الرئيس المكلف في  تشكيلته لا يمكن ان يؤخذ عليها اي مأخذ وهي من النخبة لدى المسيحيين. واللويا جيرغا لمن يجهل التعبير هو هيئة استشارية قبلية في افغانستان تعبر عن ...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم