السبت - 15 أيار 2021
بيروت 22 °

إعلان

أيلول المقبل موعد تفاهم أميركا وإيران على "النووي"؟

المصدر: النهار
سركيس نعوم
سركيس نعوم
Bookmark
بايدن (ا ف ب)
بايدن (ا ف ب)
A+ A-
قبل الخوض في الأزمة الحكومية المستعصية حتى الآن يلفت المصدر السياسي المطلع نفسه والواسع الاتصالات مع معظم الجهات السياسية في البلاد أن الحزب التقدمي الاشتراكي الذي أسّسه الشهيد كمال جنبلاط وورثه نجله وليد بيك لم يكن مغرماً بميشال عون لا يوم كان "جنرالاً" يقاتل من أجل "الحرية" ولا بعدما انتُخب رئيساً للجمهورية لكن رئيسه الحالي غلّب دائماً المصلحة الوطنية كما مصلحة شعبه في أوقات المحن والخوف على السلم الأهلي. قبل أسابيع قليلة رأى بعد تحليل عميق مع أركانه السياسيين أن المصلحة الوطنية تقضي بتشكيل حكومة بعدما ساهم الفشل في ذلك في وضع البلاد "على كف عفريت" وفي دفع "شعوبها" الى اليأس الغاضب جرّاء الفقر والجوع واستهتار الطبقة السياسية كما الى الفوضى التي سيرى لبنان منها الكثير الكثير وفي وقت غير بعيد ولا سيما على الصعيد الأمني. فتحدّث مع مصر الديبلوماسية في بيروت ولقي تجاوباً منها، ثم صعد الى قصر بعبدا والتقى الرئيس عون وأكد له أنه صادق في مسعاه لإنهاء الأزمة الحكومية. ثم طرح عليه زيادة عدد أعضاء الحكومة التي قيد التأليف بحيث يصبح 25 وهذا أمر يرضيه، والتخلّي عن الثلث المعطّل فيها وذلك لا يريده ولا يعمل له. قبل سيّد قصر بعبدا العرض وبدأ العمل.  طبعاً عرف الرئيس المكلّف سعد الحريري ذلك إما من جنبلاط الذي زاره في تلك المرحلة أو من غيره، لكنه كتم الأمر ولم يُطلع عليه أحد وخصوصاً "صديقه" رئيس فرنسا فرنسا ماكرون في آخر لقاء له به. لكن المسؤولين الفرنسيين عرفوا ذلك، إذ أن الاتصالات بين مسؤوليهم الأمنيين وفي مقدمهم مدير المخابرات الخارجية إيمييه وبين أحد المستشارين السياسيين دوريل وشخصيات سياسية لبنانية مكّنتهم من الاطلاع على ما اعتبره الحريري سراً دفيناً. أوصل المسؤولون الفرنسيون "السر" الى ماكرون فطلب منهم التأكد منه عِبر جولة اتصالات جديدة مع بيروت وإبلاغه بالنتيجة حصل...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم