الأحد - 19 أيلول 2021
بيروت 26 °

إعلان

هل لبنان "الشعوب" مُستعدٌّ لاستعادة علاقته بسوريا الأسد؟

المصدر: "النهار"
سركيس نعوم
سركيس نعوم
Bookmark
العلم السوري في درعا (أ ف ب).
العلم السوري في درعا (أ ف ب).
A+ A-
أرسلت حكومة الرئيس حسان دياب قبل استقالتها وبعد تحوُّلها حكومة تصريف أعمال لمدّة سنة وبضعة أسابيع موفداً وزاريّاً إلى دمشق وإن مرّات قليلة من أجل طلب مساعدتها لتذليل صعوبات تعترض عدداً من القطاعات اللبنانيّة وفي مقدَّمها قطاع التصدير إلى الدول العربيّة. طبعاً لم ترفض الحكومة السوريّة تقديم المساعدة المطلوبة لكنّها أرفقتها بشروط عدَّة غير سياسيّة رسميّاً بعضها صعب. ساعدها في ذلك حلفائها اللبنانيّون بحملات إعلاميّة وسياسيّة تطلب من دولتهم رئاسة جمهوريّة وحكومة ومجلس نوّاب عودة العلاقة الطبيعيّة بين الدولتين الشقيقتين. صار هؤلاء كلَّما واجهت لبنان مشكلة يرفعون الصوت ويقولون لمُواطنيهم وللجهات السياسيّة والحزبيّة التي ينتمون إليها: "ما قُلنا لكم أنّ لبنان يحتاج إلى سوريا وأنّ مصلحته تقتضي "تطبيعاً" كاملاً للعلاقة معها أو بالأحرى استعادة العلاقة التي كانت بين الدولتين قبل خروج سوريا "مكسورة" الأسد من لبنان عام 2005". وأخيراً أضافوا وبعد تكرُّس فشل الدولة وانهيار مؤسَّساتها المتنوِّعة باستثناء الأمنيّة والعسكريّة منها، ومعها القطاع المصرفيّ والعملة الوطنيّة والاقتصاد وانقطاع الكهرباء والدواء وانتهاز المُحتكرين من أصحاب الأوزان الكبيرة والمتوسَّطة والصغيرة المحميِّين من طبقة سياسيّة لم يشهد لبنان قبل 75 طبقة سياسيّة بفسادها كلّ ذلك، أضافوا لوماً إلى الذين يُعارضون عودة العلاقة الطبيعيّة والأخويّة بقولهم لهم: "صار إلنا زمان ندعو إلى هذا الأمر لكنَّ أحداً لم يصغِ إلينا". وبرعت الأذرع الإعلاميّة...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم