الخميس - 17 حزيران 2021
بيروت 23 °

إعلان

في ذكراك يا جبران: أخجل، أحزن وأغضب...

المصدر: النهار
ميشيل تويني
ميشيل تويني
Bookmark
في ذكراك يا جبران: أخجل، أحزن وأغضب...
في ذكراك يا جبران: أخجل، أحزن وأغضب...
A+ A-
 بعد 15 عاما، شعرتُ يوم 4 آب مجدداً أنني أعيش يوم 12 كانون الاول 2005، مع فارق هو انه في 4 آب كل بيروت استشهدت وكل لبنان كان مستهدفا وانت أيضا جبران تم اغتيالك مجددا. بعد 15 عاما عندما استُهدفت بيروت ودُمرت العاصمة ودُمر مبنى "النهار" الذي شيده جبران ليشهد على الثورات والانتفاضات وليطل على بيروت، في هذا اليوم عشت 12 كانون الاول 2005 مجددا لان استهداف لبنان وانهيار الوطن هو استهداف لحلم جبران ولحلم كل الشهداء. في 4 آب وقفنا ننظر الى عاصمتنا مدمرة والى اهلنا مقتولين ومصابين ومنازلهم ومتاجرهم مدمرة، وعدتُ وعايشتُ كل دقيقة من اغتيال جبران عندما رأيت اولادا يدفنون اهلهم واهلا يدفنون أولادهم. تذكرت يوم دفن جبران، وتذكرت اننا نعيش مع مجرمين وقتلة هم انفسهم اغتالوا جبران قبل 15 عاما ولم يحاسَبوا، بل فعلوا كل شيء لعدم فتح القضية في القضاء اللبناني، وهم...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم