الأربعاء - 28 أيلول 2022
بيروت 24 °

إعلان

ماذا يعدّ بري في الخفاء استعداداً لمعركة الرئاسة؟ وأيّ تقاطع بينه وبين جنبلاط و"حزب الله"؟

المصدر: "النهار"
ابراهيم بيرم
ابراهيم بيرم
Bookmark
لقاء سابق بين برّي وجنبلاط (نبيل اسماعيل).
لقاء سابق بين برّي وجنبلاط (نبيل اسماعيل).
A+ A-
أي نسيج يحيك رئيس مجلس النواب نبيه بري خيوطه بتؤدة استعدادا للدخول الى معركة الرئاسة الاولى التي انطلق عمليا السباق اليها منذ مدة؟ مبرر طرح السؤال على هذه الصورة يأتي، بحسب العالِمين ببواطن الامور عند سيد عين التينة، من مبدأين يكادان يرقيان الى رتبة المسلّمات وهما: - ان الرئيس بري اضطر في الانتخابات الرئاسية الأخيرة الى مجاراة حليفه "حزب الله" على الاقل في عملية عدم تأمين النصاب في خياره الجليّ يومذاك والمصرّ على تسمية العماد ميشال عون حصراً لهذا المنصب.ولم يعد خافيا ان هذه المجاراة تحولت الى نوع من الاذعان للامر الواقع، خصوصا ان بري ظل حتى ربع الساعة الاخير يرفع راية الاعتراض على هذا الخيار ويجاهر به. وقد ظل بساط الرفض والاعتراض هذا ممتدا طوال سني ولاية عون واستحالت حالا من العداء والقطيعة والمشاحنة.وعليه، صار بإمكان الرئيس بري ان يبعث الى الحزب بإشارات فحواها: انتم اخذتم فرصتكم وحققتم مبتغاكم، ولأن المعطيات لا تتيح لكم تكرار ما اقدمتم عليه قبل نحو ستة اعوام، فلندخل معا الى فناء الموضوع من بوابة اخرى نفتش عنها معا.- هذا الرأي من شأنه السماح بالدخول الى المبدأ الثاني، اذ ان بري سينطلق من هذا الواقع المعلوم ليفاتح قيادة الحزب المعنية بطرح مفاده: عليكم ان تمنحوني تفويضا وتوكيلا لكي يكون لي حرية التصرف بأريحية بهذا الشأن الذي سيمسي ضاغطا من الآن فصاعدا. وهو إن تحقق سيعود عليكم بفائدتين موضوعيتين: الاولى، ان خروجكم من صدارة الصورة...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم