الجمعة - 19 آب 2022
بيروت 25 °

إعلان

أميركا: لبنان في "العناية الفائقة" سُنحاول إبقاءه حيّاً ريثما...

المصدر: "النهار"
سركيس نعوم
سركيس نعوم
Bookmark
العلم اللبناني (نبيل إسماعيل).
العلم اللبناني (نبيل إسماعيل).
A+ A-
لا يزال عددٌ من اللبنانيّين يتساءلون عن الذي حصل في إحدى الجلسات الأخيرة التي عقدها مجلس الوزراء ودرس فيها مشروع قانون الموازنة ثمّ أقرّه. التساؤل مشروع لأنّ ما نشرته وسائل الإعلام بعد ذلك، على تناقضها، ومواقع التواصل الاجتماعي، أظهر أنّ عدداً من الوزراء ومنهم ممثّلو "الثنائيّة الشيعيّة" احتجّوا على الطريقة التي استعملها رئيس الحكومة نجيب ميقاتي لإقرار الموازنة من دون تصويت رسميٍّ عليها. وذلك عندما أمسك بملفّها حاسماً المناقشة بقوله لقد أُقرّت، ثمّ انتقل البحث إلى موضوعات أخرى موضوعة على جدول أعمال الجلسة. فهل أُقرَّ فعلاً مشروع الموازنة بـ"هوبقة" مارسها ميقاتي وتغاضى عنها رئيس الجمهوريّة ميشال عون الذي كان حاضراً الجلسة في قصر بعبدا فترأّسها؟ تُفيد المعلومات التي توافرت في ذلك اليوم وبعده عن ما حصل بل عن أسبابه، أنّ رئيس الحكومة انزعج كثيراً من طريقة الوزراء المعترضين في إبراز اعتراضهم وفي تذرّعهم بعدم مشروعيّة إقرارها في جلستهم من جرّاء عدم التصويت عليها. ذلك أنّه ترأّس في السرايا الحكوميّة ثماني جلسات لمجلس الوزراء دُرس خلالها مشروع الموازنة بنداً بنداً وبكثير من الدقّة والتفصيل، ووافق في نهايتها أعضاؤه عليها وعلى اختتام المناقشات حولها في جلسة تُعقد بعد أيّام قليلة في قصر بعبدا يترأّسها رئيس الجمهوريّة، وهذا ما حصل.بعد "الشوشرة" التي حصلت داخل الجلسة سأل الوزراء المعترضون ميقاتي عن سبب استعماله أسلوب رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي في إقرار مشروعات القوانين المتنوّعة ولا سيّما الخلافيّة...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم