السبت - 28 أيار 2022
بيروت 23 °

إعلان

القسم الـ16… لـ"مسلمين ومسيحيين"!

المصدر: "النهار"
نبيل بومنصف
نبيل بومنصف
Bookmark
جبران تويني
جبران تويني
A+ A-
قد يكون أخطر ما أدّى اليه التراكم الدراماتيكي للأزمات في إطار الانهيار التاريخي الكبير الذي أصاب لبنان منذ عامين ولا يزال متدحرجاً، أنه عمّم الانطباع عن تلاشي النبض المقاوم لدى الغالبية الساحقة من النخب التي غالباً ما يُتكأ عليها في قيادة حركات التغيير المجتمعي والسياسي. حصل هذا واقعياً ويحصل الآن وفي كل لحظة مع إفراغ لبنان من فكرة التألق التي كان عليها ومع تبديل قاتل لطبيعته وحتى نكاد نقول لهويته. لذا، مع كل 12 كانون الأول منذ 16 عاماً وخصوصاً في السنتين الأخيرتين، نظلم الشهيد جبران تويني ونعيده الى حواضرنا الأشدّ بؤساً حتى من ظروف اغتياله المتوحّش، ونروح نسقط كل إرثه الصحافي والفكري والثقافي والسياسي على ما نظن أن جبران ما كان يوماً ليتصور أن لبنان سيبلغ يوماً ما بلغه من مستويات الانهيار...
ادعم الصحافة المستقلة
اشترك في خدمة Premium من "النهار"
ب 6$ فقط
(هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم)
إشترك الأن
هل أنت مشترك؟ تسجيل الدخول
الكلمات الدالة

حمل الآن تطبيق النهار الجديد

للإطلاع على أخر الأخبار والأحداث اليومية في لبنان والعالم